شريحة الوحش أو شريحة الدجال 666
أخطر مشروع قد يصل إلى دماغ الإنسان شريحة الوحش أو شريحة الدجال 666
في المستقبل القريب ، سيصنف هذا المشروع كأخطر تهديد على الإطلاق لأنه يتلاعب بصفاء العقل وهو مشروع كفيل بأن يغير معنى الزمن للأبد .
ستكون مجرد شريحة صغيرة جدا تزرع في الدماغ بعملية جراحية بسيطة لا تستغرق سوى دقائق ، لكنها ستكون كفيلة بتحويل حياتك إلى لعبة بيد من يتحكم بك عن بعد !!
حينها ستدخل أعقد عالم رأيته في حياتك ، في البداية ستكون مجرد لعبة عابرة تفعلها من باب الفضول مجرد شريحة ماذا سيحصل يعني ؟!
لكنها ستتحول تدريجيا من دقائق معدودة في عالمنا إلى سنوات طويلة داخل عقلك .
تخيل أن تستفيق بعد دقائق فقط وأنت تحمل داخل عقلك ذكريات وتعب وإرهاق قد يصل إلى أربعين عاما أو أكثر !!
شعور كهذا يكفي ليسبب صدمة نفسية عميقة للروح والعقل والنفس .
ما يبدأ لمجرد فضول علمي سيتحول إلى شريحة للتحكم المطلق بالشعوب ، والسبب الأساسي كان مجرد فضول فقط لا أكثر ، تخيلوا معي الإنسان بطبيعته فضولي يحب الإكتشاف لكن بسبب فضوله سيقع حتما في هذا الفخ المرعب .
المستقبل التكنولوجي لن يكون رحيما أبدا بالبشرية ، ستكون مجرد دقائق في الواقع لكنها ستعادل سنوات داخل دماغك ، ووحدها الأيام ستكشف إن كانت ستكون أسوأ تجربة أو أفضل خبرة علمية عشتها في حياتك !!.
هناك كتاب قديم يشير إلى أن الفكرة بالأصل وجدت لإلغاء عقوبة السجن التقليدية لتكلفتها العالية ، واستبدالها بتجربة يعيش فيها الإنسان فترة عقوبته كاملة داخل عقله بكل تفاصيلها ومشاعرها دون إهدار سنوات شبابه في الواقع !! ، خصوصا بعد تنفيذ مشروع المليار الذهبي المخطط له مستقبلا والذي ستقوم عليه حروب وأزمات كبرى وفيروسات مصنعة .
وبناء على ذلك سيتم تطبيق هذه الفكرة أيضا في التعليم والتدريب المهني وغيرها من الأمور ، بحيث يعيش الشخص التجربة كاملة داخل عالم افتراضي شديد الواقعية لأن الدماغ يتعامل مع الأحاسيس المكثفة كأنها واقع حقيقي ، فالعقل لا يفرق بين ما هو واقعي وما هو خيال ، وهنا يكمن الفخ المرعب يا سادة ، والذي سيقع فيه الإنسان بكل سذاجة وطيب خاطر .
يقول هذا الكتاب العجيب إن هذا البرنامج موجود بالفعل لكنه غير معلن للعامة ، و أن استخدامه كان مقتصر على النخبة فقط لتلقين أولادهم العلوم المتقدمة في وقت قياسي جدا ، ليصبحوا جديرين بحكم العالم في سن مبكرة .
كما يستعمل هذا البرنامج المخيف من قبل الأجهزة الاستخباراتية السرية لتجارب خطيرة ، بمساعدة مخلوقات من أبعاد أخرى مقابل صفقات سرية ، وقد تم تطوير هذا المشروع خصيصا ليستخدم كوسيلة لمعاقبة المخطئين أو لتدريب الأفراد دون إهدار سنواتهم في العالم الحقيقي .
لكن السؤال الأهم يبقى هل يستطيع الإنسان تجاوز تجربة عاشها عقله وكأنها حقيقة ، حتى لو لم تمر في الواقع سوى دقائق معدودة لا أكثر هل يستطع العقل تحمل هذا الضغط النفسي الهائل ؟!.
وعندها قد لا يكون السؤال ماذا يمكن أن تفعل هذه الشريحة الصغيرة ؟
بل إلى أين يمكن أن يصل استخدامها في المستقبل المرعب ؟.
بقلمي ✍️
ريم الشاذلي
Reem Shadili


تعليقات
إرسال تعليق