السد المحجوب و هندسة الماتريكس
♦️ #السد_المحجوب_وهندسة_الماتريكس
#لماذا_يحذف_الفيديو_مرتين ؟!
#ماريا_ريم_الشاذلي
ليس الحذف رقابة , بل الحذف اعتراف .. اعتراف صامت بأن ما تم كتابته تجاوز حدود المسموح، وأنه لامس جدارا كان من المفترض أن يبقى صامدا غامضا .
كلما كان المفتاح كبيرا كانت الأبواب التي تغلق به أو تفتح من حديد .
والحذف المتكرر ليس دليلا على خطأ المحتوى، بل على أنه دقيقا أكثر من اللازم ، لأنه لو كان هذيانا لتركوه يموت وحده مع مرور الوقت فلن يقرأه أحد ولن يسمعه أحد ، لكنهم حذفوه مرتين ، وهذا يعني أنه كان حيا أكثر من اللازم وهذا يعني كذلك أنه كان مؤثرا ومؤثرا جدا .
التضييق على كل ما أنشره لم يكن صدفة خوارزمية، بل كان تأكيدا بأن المعلومات التي نشرتها تجاوزت التردد المسموح به في عالم الماتريكس .
إنهم لا يخافون من الحقيقة ذاتها فقط ، بل يخافون مما تفعله فيمن يسمعها ، ذلك لأنها ليست خبرا فقط ، بل لأنها طاقة تعيد ضبط البوصلة وتغير من التردد ، وتفتح عيونا وعقولا كانت مغلقة بإحكام .
حذف الفيديو مرة .. ثم حذفه مرة أخرى !! وهذه ليست المرة الأولى ، وفي كل مرة كنت أعيد نشر الفيديوهات رغم الحذف بلا ملل أو كلل .
وفيديوهات أخرى جرى طمس الصوت فيها ، وأخرى تم الإبلاغ عنها رغم أنها محتوى أصلي أنشأته بيدي، واشتغلت عليه بكل شغف و إتقان حتى يبدو في قالب على مستوى ذوق المعرفة التي تقدمها صوتياتي و كتاباتي ، لم أقتبس من أحد يوما ، ولم أؤسس تجربتي على منوال أحد ، أعمالي يجب أن تقابل بالامتنان بدل الحذف والتقييد و التضييق ، فلماذا كل هذا الرعب من كتابات تضيف للمعرفة وتزيد في رفع وعي البشرية لمستويات قياسية ؟!
هل لأن هذه الفيديوهات ليست مجرد محتوى عادي ، أم أنها مفاتيح والمفاتيح لا تترك على عتبة الأبواب ،خاصة تلك التي يريدون إبقاءها موصدة ، الحذف المتكرر ليس دليلا على أن ما قيل كان خطأ، بل دليلا على أنه كان صحيحا إلى درجة تهدد جدران الصمت المسموح به وتصر على التوغل في الممنوع ، ولأنهم يعرفون أن من يسمع صوت المفتاح قد يبحث عن الباب ومن يبحث عن الباب قد يجد طريقه إلى الخارج .. إلى فضاء شاسع مذهل وإلى حقيقة لا لبس فيها .
نحن اليوم نعيش على أرض محاصرة لا يسمح للبشر بالخروج منها، ولا حتى بمعرفة ما خلف جدرانها الباردة وأرضها الشاسعة ، وهذه الجدران ليست من حجر ولا من جليد، بل هي جدران من جهل مركب ومن خوف مبرمج، ومن وعي مسروق ومن حقيقة مطموسة .
تستطيع أن تظل نائما كما تريد وتستطيع أن تصدق أنك تعيش على كرة تائهة في الفضاء بلا هدف ، بلا مركز و بلا أثر .
وتستطيع أن تصدق أنك وحيد في هذا الكون الفسيح، وأن ما تراه بعينييك هو كل ما يمكن رؤيته ، تستطيع أن تعيش في ظلامك حتى تموت وعندها فقط ستعرف الحقيقة ، لكن الوقت سيكون قد فات وعمرك كله قد مضى وأنت اخترت ألا ترى .
في ساعة موتك لن تنظر إلى الموت كحدث بل ستدرك فجأة أنك كنت ميتا طوال حياتك ، ولأن الحقيقة كانت تطرق بابك كل يوم ، وتخلق بصمتها حولك حتى تنتبه إليها ، لكنك كنت مشغولا بضجيج الخوارزميات التي أقنعتك أن الجدار هو الحقيقة الوحيدة ، الخوارزمية قد تحذف الفيديو وقد تطمس الصوت ، لكنها لا تستطيع حذف الحقيقة ولا منعها ولا حتى منع ذلك السؤال الصادق من قلبك أنت .. وطالما ظل السؤال حي هنا فالحقيقة لم تهزم بعد ، ولا يمكن أن تهزم لأنها خلقت منتصرة كعادتها .
فاختر الآن هل تريد أن تظل نائما في زمن اليقظة ؟!
أم تريد أن تفتح عينيك قبل أن يسدل الستار عليك إلى الأبد ؟
هي إذن اختياراتك ، فلتنظر إحداكن ماذا تختار ؟
ولينظر أحدكم ماذا يريد ؟
ثم جفت الأقلام ورفعت الصحف واستوى الأمر بما هو كائن .
#reem_shadili
.
.
#الجميع
#all
#facebookreels
#fypシ゚viralシ
#مصر #المغرب #العراق #السعودية #تونس #الجزائر #دبي #ايران #لبنان #الاردن #الكويت

تعليقات
إرسال تعليق