المِرآة .
#ماذا_كانت_تعني_المرآة_في_زمن_سيدنا_سيليمان_عليه_السلام
#و_ما_علاقتها_بالتكنولوجيا_اليوم؟!.
تؤكد #المخطوطات المحظورة تلك التي لن تجدها أبدا على رفوف المكتبات العامة أو في أرشيفات #الجامعات الرسمية، أن المرآة لم تكن يوما مجرد أداة لانعكاس الوجه .
البداية تعود إلى أزمنة غابرة منذ القدم حين تمكنت كائنات لا تنتمي إلى هذا العالم من عبور حدود محرمة لم يعرفها البشر قط ، لقد اختارت تلك الكائنات امرأة واحدة فقط ، مارست طقوسا غامضة سميت في أقدم النصوص بالوسيطة ، وعلمتها سر صناعة شيء صغير من معدن مصقول بعناية فائقة .
تلك المرأة قدمت أول مرآة إلى الملك فافتتن بسحرها البراق وما هي إلا فترة قصيرة حتى تحولت إلى موضة العصر ، وتهافت الملوك والأثرياء على اقتنائها ، جاهلين الحقيقة المرعبة خلف هذا البريق المخيف ، فلم يكونوا يشترون مجرد زينة بل كانوا يشترون بابا مفتوحا على عالم آخر .
وفي منتصف كل ليلة كانت تلك المرايا تنشط وتتسلل من خلفها الكيانات بكل أصنافها المظلمة إلى عالم البشر .
إلى أن جاء عصر ( سيدنا سليمان عليه السلام ) بحكمة مطلقة ومعرفة تامة #بالاسم_الله_الأعظم أقفل الباب وأوصدت الأبواب الكونية في وجههم ، لكن تلك الكيانات لم تتوقف بل أعادت هندسة خططها وابتكرت شيئا أكثر دهاء ومكرا وهي المرآة السوداء ، قطعة لا تعكس الضوء بل تعكس العوالم البعيدة نافذة خفية تتيح لهم مراقبة عالم الأرض من خلف حجاب زمني صامت .
وعبر القرون استمرت الأبحاث في الظل حتى وصلت إلى ذروتها التقنية في التلاعب بالمجال الكهرومغناطيسي وتحويل الزمكان إلى مادة متذبذبة وقابلة للخرق تمكنت تلك الكيانات أخيرا من فك شفرة العبور عبر ( المرآة السوداء ) إلى عالم البشر ، لكن القوانين الكونية وضعت شرطا حاسما وهو أن من يعبر هذا الباب لن يعود أبدا .
المجتاز يبقى في عالمنا إلى الأبد ، مستوطنا جسدا بشريا كطفيل خفي يقتات على طاقته ، ويتنقل من جسد لآخر حين تنفد طاقة الضحية ، حتى صار منهم الكثير بيننا .
وهنا تكمن ذروة اللغز الحديث ، الهاتف الذكي ذو الواجهة السوداء لم يعد الأمر مجرد تقنية لنقل الصوت والصورة فقط ، بل أصبح محطة عملاقة لنقل الطاقة من مكان إلى آخر، ومن زمان إلى زمان ، وهذا ما يفسر بدقة كبيرة لغز ذلك الطفل الذي يمسك هاتفا بين يديه فيدخل فجأة في نوبات غضب وهلع وشرود تام يشبه المصروع !!
لأنه في تلك اللحظة و ببساطة يتعرض لاستنزاف طاقي مباشر من كيان يتغذى على جهازه العصبي عن قرب أو عن بعد .
الأطفال غير المحصنين والمراهقون هم الأهداف الاستراتيجية الأولى في هذه المعادلة المعقدة، وقد تتطور الحالة أحيانا لتصل إلى الانتحار ، لا لأن الطفل أراد الموت حقا . . بل لأن رصيده الطاقي نضب تماما ولم يتبق فيه ما يقاوم تلك الهلوسات والإرسالات العصبية المدمرة .
يمكنك أن تغلق هذه الصفحة وتعتبر كل هذا مجرد خرافة سينمائية أنت حر تماما .
ويمكنك أن ترمي هذه الكلمات خلف ظهرك وتكمل حياتك كأن شيئا لم يكن هذا حقك بلا شك .
ولكن لا تبك لاحقا فالبكاء لا يعيد من أخذوا .
فالحقيقة كما كانت دائما في كل ألغاز التاريخ تقف جلية وواضحة أمام عينيك تماما على شاشتك السوداء .
حصن نفسك وأولادك أولا ثم استمتع بتلك التقنية التي أصبحنا عاجزين عن العيش بدونها .
قال رسول الله ﷺ:
«أُعيذُكما بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِن كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومن كلِّ عينٍ لامَّة».
✍️
#ماريا_ريم_الشاذلي
#reem_shadili
.
. قناتي على الفايسبوك
♦️♦️ #بودكاست_ريم_الشاذلي 🎤♦️♦️
https://www.messenger.com/channel/reem.shadili
⬆️⬆️⬆️⬆️
.
#الجميع
#الخضر
#سيدنا_الخضر
#قصص_روحانية
#أسرار_العوالم
#أدب_روحاني
#مصر #العراق #المغرب #السعودية #الاردن #الامارات #دبي #USAReels
#tiktok #viral #fyp #nasa #metaphysical
#facebookvideo
. .

تعليقات
إرسال تعليق