" شبح الطائرة " الجزء الثالث .
.. . . " شبح الطائرة "
. . . في قاعدة《أدولف هتلر 》
.الجزء الثالث .
فرد " وولتر " قائلا : سيدي إنه يتواجد الآن في جبال " الألب البافارية " بالقرب من 《 بيرشتسجادن 》فهو يقضي معظم وقته خلال الحرب في ذلك المكان ،ويستطرد قائلا :
سيدي ، أمر آخر أريد أن أخبركم به ، الصنيون كانوا هنا وهم يبحثون عن ملف " الطاقة النووية "
و 《ومشروع الجبل الأسود 》، يبحثون عن تلك المخلوقات .
فرد صاحب البرنيطة قائلا : جيد أنك أخبرتني ،
ليردف صاحب البرنيطة متوجها بحديثه إلى " أرمينيا " : حسنآ أرمينيا إذهبي إلى هذا المكان فورا في جبال الألب البافارية .
في هذه اللحظة اختفيت في غمضة عين لأجد نفسي على قمة جبل أبيض يعلوه الثلج ويتخلله صقيع البرد القارس ، لا أعرف لا أين أنا ولا لماذا أنا هنا ؟! أنا فتاة مسالمة لا دخل لي بكل هذه المشاكل أريد العودة إلى بيتي إلى حضن أمي،
فجأة سمعته يقول :
( أرمينيا إنزلي إلى الأسفل وادخلي ذلك المقر )
قالت أرمينيا :
يا إلهي إنه مقر كبير جدا يلفه صور ضخم .
ماهي إلا لحظات حتى وجدت نفسي بالداخل، مكان كأنه أشبه بمقر عسكري يملأه عساكر و دبابات، بينما أنا أشاهد هذا البناء العجيب حقا ، سمعت ضحكات رجال ، واصلت التقدم إلى الأمام لأجد نفسي وسط قاعة بها مائدة من الخشب وكراسي ورجال يجلسون وهم يحتسون النبيد ويتدفؤن بنار المدفئة،
يا إلهي !!!!
هل هو حقا !!!؟؟؟
إنه 《هتلر 》بشحمه ولحمه ، كان يرتدي بذلة عسكرية خضراء وبيده سيجارة يدخنها وهو يتحدث مع أشخاص منهم من يرتدي بذلة أنيقة ومنهم من يرتدي بذلة عسكرية ، كنت وقتها أسمع " صاحب البرنيطة " يقول : إنه في إجتماع .
تساءلت : إذا مع هؤلاء من هم ؟؟
بعد وقت ليس بقصير نهض الجميع وهم يؤدون التحية العسكرية ، بينما كان " هتلر " يقول : 《 عزيزي ديفيد لويد 》 أتمنى ان تسرعوا بتنفيذ هذا القرار ، فالوقت ليس في مصلحتنا ، ثم وصل معه حتى السيارة ذات اللون الأسود ثم ذهب هو ومن كان برفقته.
بينما كنت أسمع " صاحب البرنيطة " يقول لمن معه في الغرفة : إنه رئيس الوزراء البريطاني 《 ديفيد لويد
《David Lloyd George 》
الذي تم التخلص منه بعد كشف العلاقة التي كانت تربطه ب " هتلر " وجماعته المتطرفة ، وأعلن أنه مات بالسرطان .
بينما كانوا يتبادلون أطراف الحديث كنت أتبع " هتلر " إلى الداخل لا أعرف هل كنت مفتونة مذهولة لأنني أشاهد هذه الشخصية التاريخية عن قرب، كيف يمشي ، كيف يتحدث ، كيف يحرك رأسه بطريقة عجيبة مع كتفيه في وقت واحد ، نظراته كانت حادة تنم عن ذكائه الحاد،
فجأة غاب عن عيني في إحدى الدهاليز أسفل المقر لأتفاجأ بأحدهم يدخل شيئا في رأسي حتى الرقبة ، شيئا يشبه طوقا أسودا به العديد من الصدفات المعدنية ، بسرعة عندما التفتت وجدت " هتلر " بنفسه هو من وضع ذلك الطوق حول رقبتي وهو ينظر إلى عيني مباشرة مما خلق الرعب بداخلي ، لكنه نظر إلي وقال : لا تخافي انظري إلي ، أنا لن أؤديك ، فقط أريد أن أعرف من أنت ؟؟
تساءلت مع نفسي : يا إلهي انا أعرف ما يقوله جيدا رغم عدم معرفتي بهذه اللغة ، لكنني خائفة ، كيف يراني؟! كيف ؟! هل سيقتلني الآن ؟! إنه قاتل لا يرحم ؟!
و سمعت هذه الشخصية المعروفة بإسم 《أدولف هتلر 》 يقول : يا آنسة ، هل من الممكن أن تجيبي على سؤالي من أنت ومن أرسلك؟!
و تساءلت مع نفسي : أنا لا أعرف لماذا " صاحب البرنيطة " لا أستطيع التواصل معه الآن لماذا ؟!
ماذا يحصل معي يا إلهي أغثني!!!
بينما 《أدولف هتلر 》 كان يكرر سؤاله قائلا : ها .. من أنت ومن أرسلك؟!
كنت لا زلت أتساءل بيني وبين نفسي : يا إلهي إنني أفهم اللغة الألمانية بسهولة وبكل وضوح ، نعم إنه شخص لديه لثغة في صوته عجيبة !!
وبسرعة أجبته بخوف وذهول :
أنا . . انا أيضا لا أعرف كيف وصلت إلى هنا ،
ليسألني : ومن أرسلك ؟؟
يبدو من شكلك أنك إنسانة بريئة وطيبة ، اطمئني لن يصيبك مكروه طالما تجيبين على أسئلتي ، هل اتفقنا؟؟
فأجابته أرمينيا : إتفقتا، ثم وهي تبلع ريقها أردفت قائلة : إنه شخص لا أعرفه اختطفني ، وطلب مني المجيئ إلى هذا التاريخ وهذا المكان الذي لم أكن أعلم أنه مكانك أنت،
فسألها أدولف هتلر وهو يقول : وهل أرسلك إلى مكان آخر غير هذا ؟؟
أرمينيا : نعم يا سيدي أرسلني إلى 《 مستشفى ما نشر بليفربوغ》
أدولف هتلر : أوغاد يسعون وراء مشروع 《 التحكم بالعقل 》 الحقيقي ، ما إسم هذا الشخص ؟؟
• أرمينيا : لا أعرف لكنه رجل طويل القامة نحيل الجسد يرتدي برنيطة سوداء ،
• أدولف هتلر : من أي مكان أو زمان أنت ؟؟
• أرمينيا : أنا. . أنا من المستقبل .
• أدولف هتلر: من أي تاريخ قادمة أنت منه يا آنسة ؟؟
• أرمينيا : من 2023 ياسيدي
• أدولف هتلر : يا لهاته السخرية !!! لن يتركونني وشأني حتى بعد هذه السنوات ، تبا لهم من أوغاد، لا أعرف ماذا أفعل وكيف أتخلص من هؤلاء الأوباش!! يلعبون معي بين الحاضر والمستقبل ،
• ثم سكت هنيهة ثم قال : إذا قلت أنهم خطفوك أليس كذلك؟؟
• أرمينيا: نعم يا سيدي من فندق هيلتون بإسطنبول في تركيا .
• لدولف هتلر: آه ، أنت عصمانية إذن ، سأرجع إلى هذا الموضوع لاحقا .
• الآن لا تستطعين سماع ذلك الصوت الذي كان يوجهك أليس كذلك؟؟
أرمينيا: نعم يا سيدي لا أسمع صوته ولا أعرف لماذا ؟؟
أدولف هتلر : لأنني وضعت لك الطوق الذي حول رقبتك يا آنسة لذلك لا تستطعين التواصل معهم ولا يستطيع التواصل معك ،
أرمينيا : عذرا ولكن كيف استطعت أن تراني يا سيدي ؟؟!
أدولف هتلر : وهل علي إخبارك بذلك يا آنسة؟!
إجلسي على ذلك الكرسي ، هل تردين فنجان شاي او قهوة ؟؟
أرمينيا: شكرا لك لا أريد لكنني أشعر بالعطش،
أدولف هتلر: إشربي الشاي فهو مفيد لك ، الماء هنا بارد جدا لا ينفع في حالتك هذه ، قد تحصل لك مضاعفات جسدية في المكان الذي يحتجزون فيه جسدك ، وقد يؤدي ذلك إلى الموت ،
ألم يخبروك أنه إذا سافرت إلى الماضي أو المستقبل لا يجب عليك شرب الماء البارد ؟؟
أرمينيا : لا يا سيدي لم يخبرني أحد لذلك فكما أخبرتك أنا ........،
أدولف هتلر : فهمت فهمت لا بأس،
حسنا يا آنسة ماذا أخبروكم عني في المستقبل ؟؟
أرمينيا : أم أم أم...حسنا إنك رجل حرب كان يقتل الناس و يحرقهم ويعذبهم عذابا شديدا ،
أدولف هتلر : ههههه حقا إنهم أوغاد حقراء ، تبا لهم . . أولاد العاهرة ،
أدولف هتلر : سوف أسالك سؤالا آخر ، ماذا كنت سوف تفعلين عندما تجدين قوما ينشرون الرذيلة والشعوذة بين قومك ؟؟
ماذا كنت سوف تفعلين عندما تجدين قوما يسلبون الناس كل حقوقهم وينصبون عليهم بإسم الأديان ؟؟
ماذا سيكون موقفك من قوم يرفعون الأسعار لأشياء كانت متوفرة بأبخس الأثمن حتى يزداد الفقير فقرا و
الغني غنى ؟؟
ماذا كنت تفعلين عندما تجدين قوما يتحكمون في الدقيق والخبز ولا يبيعونه إلا بثمن خيالي ؟؟
كيف نتحمل كل هذا الذل ها أجيبي؟؟
أرمينيا : سيدي عفوا من هؤلاء هل تقصد اليهود ؟؟
أدولف هتلر : لا ، لا أقصد اليهود بل أقصد الصهاينة المتحدثين بإسم اليهود وبإسم الدين، هؤلاء من أضع لهم الحد لتخليص الناس من هذا الوباء الذي صار يتفشى في أرجاء المعمورة،
في تلك اللحظة دخل رجل طويل القامة بلباسه العسكري يخبره عن حضور ضيفه 《 بيلي فاي 》
نهض " أدولف هتلر " من على الكرسي الخشبي الذي كان جالسا عليه يحتسي الشاي ، وأردف قائلا: إسمعي يا آنسة ، الآن لدي اجتماع هام ، إجلسي في مكانك ولا تحاولي فك الطوق من على رقبتك هذا في حالة أنك كنت تريدين التحرر ممن يحتجزونك ،
لتجيبه " أرمينيا " بكل براءة : نعم أريد التخلص منهم يا سيدي شكرا لك ،
أدولف هتلر : على أي حال سوف يعتنون بجسدك جيدا طالما يعرفون أنك هنا معي فهم يهمهم المعلومات التي سوف تشاركينها معهم ، فلا تقلقي .
ثم انصرف من الغرفة هو والعسكري تاركين أرمينيا تجلس على كرسي خشبي تحتسي الشاي الساخن بعد جهد وعناء.
بعد ساعتين من الزمن عاد 《 هتلر 》 للغرفة وطلب من 《 أرمينيا 》 عقد صفقة إذا كانت تريد استعادة حريتها ،
بطبيعة الحال 《 أرمينيا 》 وافقت على الفور لأنها سئمت من حالها و من استغلالها بهذا الشكل ،
فقال لها 《 أدولف هتلر 》 : سوف تعودين من حيث أتيتي وأريد منك معرفة المكان الذي يتواجدون فيه ، ومعرفة أسمائهم، وإسم المشروع ، وأنا سأقدم لك المساعدة في التحرر منهم .
فقالت أرمينيا: موافقة ، ولكنهم يرون ويسعون كل شيء من خلالي فكيف سأحقق ذلك ؟؟
فأجابها أدولف هتلر على الفور قائلا بلغة مطمئنة : لا تقلقي .
هنا طلب منها الذهاب معه ونزلا على متن أدراج تحت الأرض إلى عمق يصل إلى خمسة طوابق ثم دلفا إلى مصعد كبير و واصلا النزول ، حتى وصلا إلى قاعدة كبيرة تحت الأرض بها جنود وأجهزة وخدمات الاتصالات المشفرة و أشخاص ببذلات بيضاء .
.
إلى اللقاء في الجزء الرابع .
ريم الشاذلي Reem Shadili
. . . في قاعدة《أدولف هتلر 》
.الجزء الثالث .
فرد " وولتر " قائلا : سيدي إنه يتواجد الآن في جبال " الألب البافارية " بالقرب من 《 بيرشتسجادن 》فهو يقضي معظم وقته خلال الحرب في ذلك المكان ،ويستطرد قائلا :
سيدي ، أمر آخر أريد أن أخبركم به ، الصنيون كانوا هنا وهم يبحثون عن ملف " الطاقة النووية "
و 《ومشروع الجبل الأسود 》، يبحثون عن تلك المخلوقات .
فرد صاحب البرنيطة قائلا : جيد أنك أخبرتني ،
ليردف صاحب البرنيطة متوجها بحديثه إلى " أرمينيا " : حسنآ أرمينيا إذهبي إلى هذا المكان فورا في جبال الألب البافارية .
في هذه اللحظة اختفيت في غمضة عين لأجد نفسي على قمة جبل أبيض يعلوه الثلج ويتخلله صقيع البرد القارس ، لا أعرف لا أين أنا ولا لماذا أنا هنا ؟! أنا فتاة مسالمة لا دخل لي بكل هذه المشاكل أريد العودة إلى بيتي إلى حضن أمي،
فجأة سمعته يقول :
( أرمينيا إنزلي إلى الأسفل وادخلي ذلك المقر )
قالت أرمينيا :
يا إلهي إنه مقر كبير جدا يلفه صور ضخم .
ماهي إلا لحظات حتى وجدت نفسي بالداخل، مكان كأنه أشبه بمقر عسكري يملأه عساكر و دبابات، بينما أنا أشاهد هذا البناء العجيب حقا ، سمعت ضحكات رجال ، واصلت التقدم إلى الأمام لأجد نفسي وسط قاعة بها مائدة من الخشب وكراسي ورجال يجلسون وهم يحتسون النبيد ويتدفؤن بنار المدفئة،
يا إلهي !!!!
هل هو حقا !!!؟؟؟
إنه 《هتلر 》بشحمه ولحمه ، كان يرتدي بذلة عسكرية خضراء وبيده سيجارة يدخنها وهو يتحدث مع أشخاص منهم من يرتدي بذلة أنيقة ومنهم من يرتدي بذلة عسكرية ، كنت وقتها أسمع " صاحب البرنيطة " يقول : إنه في إجتماع .
تساءلت : إذا مع هؤلاء من هم ؟؟
بعد وقت ليس بقصير نهض الجميع وهم يؤدون التحية العسكرية ، بينما كان " هتلر " يقول : 《 عزيزي ديفيد لويد 》 أتمنى ان تسرعوا بتنفيذ هذا القرار ، فالوقت ليس في مصلحتنا ، ثم وصل معه حتى السيارة ذات اللون الأسود ثم ذهب هو ومن كان برفقته.
بينما كنت أسمع " صاحب البرنيطة " يقول لمن معه في الغرفة : إنه رئيس الوزراء البريطاني 《 ديفيد لويد
《David Lloyd George 》
الذي تم التخلص منه بعد كشف العلاقة التي كانت تربطه ب " هتلر " وجماعته المتطرفة ، وأعلن أنه مات بالسرطان .
بينما كانوا يتبادلون أطراف الحديث كنت أتبع " هتلر " إلى الداخل لا أعرف هل كنت مفتونة مذهولة لأنني أشاهد هذه الشخصية التاريخية عن قرب، كيف يمشي ، كيف يتحدث ، كيف يحرك رأسه بطريقة عجيبة مع كتفيه في وقت واحد ، نظراته كانت حادة تنم عن ذكائه الحاد،
فجأة غاب عن عيني في إحدى الدهاليز أسفل المقر لأتفاجأ بأحدهم يدخل شيئا في رأسي حتى الرقبة ، شيئا يشبه طوقا أسودا به العديد من الصدفات المعدنية ، بسرعة عندما التفتت وجدت " هتلر " بنفسه هو من وضع ذلك الطوق حول رقبتي وهو ينظر إلى عيني مباشرة مما خلق الرعب بداخلي ، لكنه نظر إلي وقال : لا تخافي انظري إلي ، أنا لن أؤديك ، فقط أريد أن أعرف من أنت ؟؟
تساءلت مع نفسي : يا إلهي انا أعرف ما يقوله جيدا رغم عدم معرفتي بهذه اللغة ، لكنني خائفة ، كيف يراني؟! كيف ؟! هل سيقتلني الآن ؟! إنه قاتل لا يرحم ؟!
و سمعت هذه الشخصية المعروفة بإسم 《أدولف هتلر 》 يقول : يا آنسة ، هل من الممكن أن تجيبي على سؤالي من أنت ومن أرسلك؟!
و تساءلت مع نفسي : أنا لا أعرف لماذا " صاحب البرنيطة " لا أستطيع التواصل معه الآن لماذا ؟!
ماذا يحصل معي يا إلهي أغثني!!!
بينما 《أدولف هتلر 》 كان يكرر سؤاله قائلا : ها .. من أنت ومن أرسلك؟!
كنت لا زلت أتساءل بيني وبين نفسي : يا إلهي إنني أفهم اللغة الألمانية بسهولة وبكل وضوح ، نعم إنه شخص لديه لثغة في صوته عجيبة !!
وبسرعة أجبته بخوف وذهول :
أنا . . انا أيضا لا أعرف كيف وصلت إلى هنا ،
ليسألني : ومن أرسلك ؟؟
يبدو من شكلك أنك إنسانة بريئة وطيبة ، اطمئني لن يصيبك مكروه طالما تجيبين على أسئلتي ، هل اتفقنا؟؟
فأجابته أرمينيا : إتفقتا، ثم وهي تبلع ريقها أردفت قائلة : إنه شخص لا أعرفه اختطفني ، وطلب مني المجيئ إلى هذا التاريخ وهذا المكان الذي لم أكن أعلم أنه مكانك أنت،
فسألها أدولف هتلر وهو يقول : وهل أرسلك إلى مكان آخر غير هذا ؟؟
أرمينيا : نعم يا سيدي أرسلني إلى 《 مستشفى ما نشر بليفربوغ》
أدولف هتلر : أوغاد يسعون وراء مشروع 《 التحكم بالعقل 》 الحقيقي ، ما إسم هذا الشخص ؟؟
• أرمينيا : لا أعرف لكنه رجل طويل القامة نحيل الجسد يرتدي برنيطة سوداء ،
• أدولف هتلر : من أي مكان أو زمان أنت ؟؟
• أرمينيا : أنا. . أنا من المستقبل .
• أدولف هتلر: من أي تاريخ قادمة أنت منه يا آنسة ؟؟
• أرمينيا : من 2023 ياسيدي
• أدولف هتلر : يا لهاته السخرية !!! لن يتركونني وشأني حتى بعد هذه السنوات ، تبا لهم من أوغاد، لا أعرف ماذا أفعل وكيف أتخلص من هؤلاء الأوباش!! يلعبون معي بين الحاضر والمستقبل ،
• ثم سكت هنيهة ثم قال : إذا قلت أنهم خطفوك أليس كذلك؟؟
• أرمينيا: نعم يا سيدي من فندق هيلتون بإسطنبول في تركيا .
• لدولف هتلر: آه ، أنت عصمانية إذن ، سأرجع إلى هذا الموضوع لاحقا .
• الآن لا تستطعين سماع ذلك الصوت الذي كان يوجهك أليس كذلك؟؟
أرمينيا: نعم يا سيدي لا أسمع صوته ولا أعرف لماذا ؟؟
أدولف هتلر : لأنني وضعت لك الطوق الذي حول رقبتك يا آنسة لذلك لا تستطعين التواصل معهم ولا يستطيع التواصل معك ،
أرمينيا : عذرا ولكن كيف استطعت أن تراني يا سيدي ؟؟!
أدولف هتلر : وهل علي إخبارك بذلك يا آنسة؟!
إجلسي على ذلك الكرسي ، هل تردين فنجان شاي او قهوة ؟؟
أرمينيا: شكرا لك لا أريد لكنني أشعر بالعطش،
أدولف هتلر: إشربي الشاي فهو مفيد لك ، الماء هنا بارد جدا لا ينفع في حالتك هذه ، قد تحصل لك مضاعفات جسدية في المكان الذي يحتجزون فيه جسدك ، وقد يؤدي ذلك إلى الموت ،
ألم يخبروك أنه إذا سافرت إلى الماضي أو المستقبل لا يجب عليك شرب الماء البارد ؟؟
أرمينيا : لا يا سيدي لم يخبرني أحد لذلك فكما أخبرتك أنا ........،
أدولف هتلر : فهمت فهمت لا بأس،
حسنا يا آنسة ماذا أخبروكم عني في المستقبل ؟؟
أرمينيا : أم أم أم...حسنا إنك رجل حرب كان يقتل الناس و يحرقهم ويعذبهم عذابا شديدا ،
أدولف هتلر : ههههه حقا إنهم أوغاد حقراء ، تبا لهم . . أولاد العاهرة ،
أدولف هتلر : سوف أسالك سؤالا آخر ، ماذا كنت سوف تفعلين عندما تجدين قوما ينشرون الرذيلة والشعوذة بين قومك ؟؟
ماذا كنت سوف تفعلين عندما تجدين قوما يسلبون الناس كل حقوقهم وينصبون عليهم بإسم الأديان ؟؟
ماذا سيكون موقفك من قوم يرفعون الأسعار لأشياء كانت متوفرة بأبخس الأثمن حتى يزداد الفقير فقرا و
الغني غنى ؟؟
ماذا كنت تفعلين عندما تجدين قوما يتحكمون في الدقيق والخبز ولا يبيعونه إلا بثمن خيالي ؟؟
كيف نتحمل كل هذا الذل ها أجيبي؟؟
أرمينيا : سيدي عفوا من هؤلاء هل تقصد اليهود ؟؟
أدولف هتلر : لا ، لا أقصد اليهود بل أقصد الصهاينة المتحدثين بإسم اليهود وبإسم الدين، هؤلاء من أضع لهم الحد لتخليص الناس من هذا الوباء الذي صار يتفشى في أرجاء المعمورة،
في تلك اللحظة دخل رجل طويل القامة بلباسه العسكري يخبره عن حضور ضيفه 《 بيلي فاي 》
نهض " أدولف هتلر " من على الكرسي الخشبي الذي كان جالسا عليه يحتسي الشاي ، وأردف قائلا: إسمعي يا آنسة ، الآن لدي اجتماع هام ، إجلسي في مكانك ولا تحاولي فك الطوق من على رقبتك هذا في حالة أنك كنت تريدين التحرر ممن يحتجزونك ،
لتجيبه " أرمينيا " بكل براءة : نعم أريد التخلص منهم يا سيدي شكرا لك ،
أدولف هتلر : على أي حال سوف يعتنون بجسدك جيدا طالما يعرفون أنك هنا معي فهم يهمهم المعلومات التي سوف تشاركينها معهم ، فلا تقلقي .
ثم انصرف من الغرفة هو والعسكري تاركين أرمينيا تجلس على كرسي خشبي تحتسي الشاي الساخن بعد جهد وعناء.
بعد ساعتين من الزمن عاد 《 هتلر 》 للغرفة وطلب من 《 أرمينيا 》 عقد صفقة إذا كانت تريد استعادة حريتها ،
بطبيعة الحال 《 أرمينيا 》 وافقت على الفور لأنها سئمت من حالها و من استغلالها بهذا الشكل ،
فقال لها 《 أدولف هتلر 》 : سوف تعودين من حيث أتيتي وأريد منك معرفة المكان الذي يتواجدون فيه ، ومعرفة أسمائهم، وإسم المشروع ، وأنا سأقدم لك المساعدة في التحرر منهم .
فقالت أرمينيا: موافقة ، ولكنهم يرون ويسعون كل شيء من خلالي فكيف سأحقق ذلك ؟؟
فأجابها أدولف هتلر على الفور قائلا بلغة مطمئنة : لا تقلقي .
هنا طلب منها الذهاب معه ونزلا على متن أدراج تحت الأرض إلى عمق يصل إلى خمسة طوابق ثم دلفا إلى مصعد كبير و واصلا النزول ، حتى وصلا إلى قاعدة كبيرة تحت الأرض بها جنود وأجهزة وخدمات الاتصالات المشفرة و أشخاص ببذلات بيضاء .
.
إلى اللقاء في الجزء الرابع .
ريم الشاذلي Reem Shadili
بتاريخ 4 أبريل 2020

تعليقات
إرسال تعليق