رواية" عيون الجسد " الجزء الثالث

#لإسقاط_النجمي_وعلاقته_بالتحول_الجنسي_المفاجئ "
.

#رواية_عيون_الجسد

#الجزء_الثالث 




مرّ وقت طويل جداً وانا أقف بجانب النافدة منصتاً لصوت المطر المنهمر بغزارة. لم تكن لدي الرّغبة في الخروج من المنزل أو مقابلة أحد، وكأنني اتمنى أن يمضي هذا الليل بسرعة أشرب قدحاً من الشاي منتظراً رحيل اللّيل بهدوء بعيداً عن تّرقب الأرواح القادمة من المجهول أو تلك العيون الجاحظة التي باتت تترقب كل خطواتي وتتنصت على مكالماتي ،

طوال الأسابيع الماضية كانت الغرفة مليئة بالأرواح التي لم تتركني أنام ، منهم من يطلب مني المساعدة في توصيل رسالة لأقاربهم، ومنهم من يريد العودة لجسده لكنه لا يعرف بسبب الشياطين أو السحر ، ومنهم من مات مقتولا ويريد الإنتقام و فضح من قتله وكشف المستور ، و رغم صعوبة الأمر في التواصل مع ذويهم كنت اجد حلا أحيانا و أتواصل معهم ، و منهم شخصيات عامة ومنهم شخصيات سياسية مثيرة للإنتباه ،

وفجأة صرت كأنني" المحقق كونان" في حل القضايا الغامضة ،
لكن كل هذه الأمور كان مقدورا عليها طالما أبطالها لا تتجاوز أسوار " مصر المحروسة " ،

لكن ماحصل غير امورا كثيرا في حياتي لدرجة الذهول ، فبعد مرور أسابيع تقريبا و بينما أنا نائم سمعت صوتا يشبه الخشخشة في غرفتي، فقلت أرجوكم أنا متعب ارجعوا مرة أخرى و أنا متأكد أنها إحدى الأرواح التي تريد المساعدة،
لكنني سمعت صوتا يتحدث بالإنجليزية وهو يقول : مرحبا " علي " أنا " ماري كينيدي " جئت من الولايات المتحدة الأمريكية و أتمنى أن تساعدني ،

في تلك اللحظة شعرت بشعور غريب جدا و التفتت و أنا بالكاد أرفع رأسي لمصدر الصوت بسبب قلة النوم ، لأجد امرأة في العشرين من عمرها شقراء متوسطة الطول لها ملامح أجنبية جميلة ،
نظرت إليها وسألتها من أنت ؟؟
لتردف قائلة: سمعت بعض الأرواح تتكلم عنك وعرفت أنك تتواجد في "مصر " و في أول فرصة أتيحت لي جئت إليك مباشرة ،
بينما تلك السيدة تتكلم معي كنت أفكر مع نفسي و أقول حتى الأرواح من أمريكا شيكا بيكا على رأي المطرب " محمد فؤاد " صارت تزورني في بيتي يا إلهي أعني على هذا !!!،
هذا يعني أنه علي أن أنسى شيئا إسمه النوم ،

جلست وقلت لها : تفضلي سيدتي كيف أستطيع مساعدتك ؟؟
فقالت : بالنسبة لي لا تستطيع مساعدتي لا يمكنك ذلك ،
سألتها في إستغراب : و كيف لا أستطيع أن أساعدك؟؟!!
لتجيبني على الفور قائلة: لأنه ببساطة جسدي موجود في أكبر قاعدة عسكرية تحت الأرض في ( المنطقة 51 ) لذلك لا تستطيع مساعدتي ،
أنا هنا لتساعد صديقي الدكتور " جوزيف جاكسون " و تساعد روحه التي لاتزال تتخبط بين باب السماء و الأرض ولم تجد السلالم بعد ،

فقلت لها : لا بأس سأفعل ما أستطيع فعله .
في هاته اللحظة نادت بصوت حنون وهي تلتفت إلى باب الغرفة : " دكتور جوزيف " تفضل بليز ، ليدخل رجل في الأربعين من عمره طويل القامة نحيل الجسد يرتدي معطفه الطبي ، ثم اقترب مني وهو يرفع نظارته و أردف قائلا : هاي " علي " انا الدكتور " جوزيف جاكسون " اختصاصي في " الاضطرابات النفسية " أتمنى منك أن تسمعني جيدا لأن ما سأقوله مهم للغاية ، لذلك سأدخل في صلب الموضوع مباشرة حتى لا أضيع لك وقتك و وقت " الآنسة ماري " التي عليها العودة خلال ساعة من الآن ،

كما قلت لك قبل قليل أنا دكتور و كنت أشتغل على مشروع في فترة السبعينات من القرن الماضي تحت إسم
" بوابة النجوم " لأغراض استخباراتية من أهمها
" الظواهر فوق الحسية " لإستغلالها لصالح أجندة حكومة الظل و الإستخبارات العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية ، و من العوامل التي فتحت شهية الأجهزة الأستخباراتية المحترفة مبكراً على آفاق " الباراسايكولوجي " هو تنوع الظواهر الباراسايكولوجية المذهلة و التي كانت تقع تحت إطار هذا المسمى " بوابة النجوم " ولقد آثار هذا الأمر شهية الأجهزة الاستخباراتية العالمية , لما يحققه لها من نتائج باهرة , فسعت إلى الإهتمام بتطويره في مختبرات سرية عبر تجارب تجريها على الأشخاص ذوي القدرات الخارقة والتركيز على تطويرها ،
أنا كنت ضمن طاقم من الأطباء النفسيين الذين كانوا يعملون على هذا المشروع لدراسة الظواهر فوق الحسية وكشف أبعادها الفسيولوجية والعصبية من خلال هذه التجربة ،كل شيء كان جيدا وكانت الأبحاث رائعة ، كما كنا نحصل على أشخاص بقدرات خارقة للطبيعة
كالتخاطر .. والتنبؤ.. والجلاء البصري..
و السمعي ..والاستشفاء عن بعد.. وتحريك الأشياء.. والتنويم الإيحائي.. (التنويم المغناطيسي) .. والتواجد في مكانين في الوقت ذاته.. والانتقال الآني للمادة .. والحمل والانتقال غير الطبيعي للأشياء ..وإشعال الحرائق ذهنيا.. والإدراك الحسي الفائق.. وقراءة الأفكار .. والتأثير عن بعد.. واللمس العلاجي.. والقراءة النفسية الخارقة.. ورؤية المستقبل الخارقة.. وغيرها من أشكال تلك الظواهر الفوق الحسية،
كان دوري متابعة الحالة النفسية و العصبية لهؤلاء المختارين بدقة عالية ، لكن ما اكتشفته لاحقا كان سببا في موتي ،

في هاته اللحظة توقف الدكتور " جوزيف مارك جاكسون " عن الحديث وكأنه يتنفس بمشقة ، اقتربت منه وقلت له : لا عليك خد وقتك في الحديث فأنا أصغي إليك وسأفعل كل ما في وسعي للمساعدة ،

هنا نظر إلى وأردف قائلا : شكرا لك يا رجل أنا ممتن لك ،
ما سأرويه لك يشبه الخيال لكنها الحقيقة المطلقة ،

ثم أتمم حديثه وهو يقول : لقد كنا نخضع بعض الأشخاص ذوي الظواهر فوق الحسية للإسقاط النجمي ، ولكنني اكتشفت أن كل من يقوم بالإسقاط النجمي أو التركيز في " النجوم الحمراء " تحصل له تغيرات خطيرة جدا ، وهي أنه بعد الإسقاط النجمي وخروج الروح من الجسد مرار وتكرار تتغير سيكولوجيا الشخص فإذا كان ذكر تغيرت ميولاته الجنسية وصار يميل للرجال ، و إذا كانت أنثى صارت تميل للإناث، وتتغير نفسيتهم و مزاجهم الذي يصبح أكثر عصبية ، حتى الهرمونات تتأثر بسبب هذه التغيرات غير الطبيعية ، بعد بحث دقيق وعمل مستمر اكتشفت التالي :

عند " ممارسة الإسقاط النجمي " بصورة متكررة و تركيز عالي لوقت طويل يتعب العقل من التركيز و التأمل في تلك النقطة الحمراء أو البنفسجية على حسب المطلوب ، و يعطي العقل إشارة بأنه مرهق ويريد الراحة للجسد و النوم فتخرج الروح في تلك اللحظة فيكون الجسد عرضة لمخلوقات شيطانية ، فإذا كان الجسد لأنثى سكنته روح شريرة لرجل من " الشياطين الحمر " و إذا كان الجسد لذكر سكنته أنثى فصارت أنثى الشيطان أكثر ميلا للرجال من بني البشر ، والعكس صحيح يقع مع الأنثى، و لم تقتصر المشكلة هنا فقط بل صاروا يجندون" الأطباء النفسيين " ، وخططوا لحملة مكثفة على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم على القنوات الفضائية والمجلات و البرامج لإقناع الناس بفتح العين الثالتة و بأهمية ممارسة الإسقاط النجمي، و بالفعل لاقى هذه الحملة ترحيبا كبيرا من مختلف الأعراق ، وصارت تمارسه العديد من الناس على أنه نوع من " التأمل الروحي " و " الرقي الفكري " ، لكن هذا الأمر مختلف تمام عن التأمل الحقيقي المذكور في الأديان ، وهو أن يكون التأمل في عظمة الله وخلقه عكس ما يروج له الآن ، المهم أن الهدف الحقيقي من وراء هذه الخطة هي التواصل مع أشخاص ذووي قدرات فوق الحسية وتجنيدهم حتى لو تغيرت ميولاتهم الجنسية فهذا آخر شيء يهمهم ،
ومن لم يكن عنده أية قوة فوق الحسية تضيع حياته بعدما يكتشف أو تكتشف أن ميولهم الجنسي قد تغير فجأة وبدون سبب ظاهر ، ومنهم من لم يستطع تقبل هاته الفكرة و وضع حد لحياته انتحارا لأنه لم يستطيع أن يتقبل فكرة ميوله الجنسي الذي تغير فجأة ، وخصوصا أنه لم يكن يعاني من أي خلل هرموني في السابق ، أي بالمعنى الأصح أنهم كانوا أشخاصا أسوياء .

سألته : وكيف يعرفون أصحاب القدرات فوق الحسية من خلال الإسقاط النجمي؟؟!!

فقال : عندما يمارس آحدهم الإسقاط النجمي الذي روجوا له وعلموه للناس تخرج الروح وقد غشتها هالة حمراء ضبابية فتره " الجن والشياطين " المكلفين بالإسقاط ، و يتواصلون معه و يكلمونه و يأخذونه معهم إلى عالمهم ، و هناك يرى ويسمع أمورا عجيبة لم يرى مثلها في حياته ،ويطلبون منه فعل أشياء معينة ، حتى إذا عاد لجسده وتذكر ما رآه وفعله بالحرف كان علامة على أنه من " أصحاب القدرات فوق الحسية " ، ومن ثم يعرفون أماكنهم فيحصل التواصل من خلال الأجهزة التي تعمل على هذا الملف ، و إن لم يكونوا من " أصحاب القدرات فوق الحسية " فعندما يعود لجسده لا يتذكر شيئا سوى أنه يكون عرضة للشياطين ، إضافة إلى ما سيحس به من التوعك و الهلوسة والعصبية الزائدة التي سيعاني منها بعد تلك التجربة،
و بعدما إكتشفت الرابط بين ممارسات الإسقاط النجمي والتحول الجنسي المفاجئ لدى هؤلاء ، قمت بإعداد ملف كامل عن الحالة التي قامت بالتجربة وقدمته للمكلف على أساس أن هاته الخطوة خطيرة على نفسيات و سكيولوجيات الأفراد و يجب أن نوقف هاته التجربة التي من أضرارها خلق مجتمع مريض نفسيا ، وقد يسبب مشاكل لن نستطيع السيطرة عليها في المستقبل .

لكن رد " المكلف على الملف " كان صادما و باردا أتذكر أنه قال لي : أعلم ذلك يا دكتور ،ولكن المهمة مستمرة ، لذلك أنصحك بألا تتعب نفسك و عد إلى عملك .
حاولت أن أشرح له أن هاته الخطوة خطيرة وعليهم أن يوقفوا هذا الإنتشار المفزع لعملية " الإسقاط النجمي "

فكان رده عجيبا ، فقد قال بالحرف الواحد : لا أنا يا دكتور و لا أنت نستطيع أن نغير ما يطلبه الكبار ،
سألته : و من تقصد بالكبار فقد أستطيع إقناعهم ،

ضحك بصوت عالي وكأنه يستهزأ بي ثم قال : لا أنصحك بذلك، شيء آخر إذا قمت بإخبار أي شخص خارج هذه الجدران عن هذا الموضوع فأعلم أنك منتهي ، إنصرف إلى عملك،

خرجت من الغرفة وأنا في صدمة كبيرة، لكنني لم أستسلم بدأت أبحث في الملفات و استعملت صلاحياتي وخرجت من المختبر الذي أنا فيه مع العلم أنه ممنوع الخروج من المكان الذي أنت فيه ، فمنطقة " 51" قاعدة كبيرة جدا بل هي مدينة في جوف الأرض ، ولكل فرع إسم معين وبروتوكولات معينة ، ولا يمكنك التنقل بحرية، لذلك كانت كل خطوة أقوم بها تشكل خطرا على حياتي ، لكن ما توصلت إليه من " الملفات السرية " كان خطيرا جدا ، اكتشفت أنهم يعملون مع مخلوقات غريبة عرفت أنهم من سكان " جوف الأرض " ويطلقون عليهم إسم " دراكوليس " ومنهم من يطلقون عليهم إسم " الشياطين الحمر "
المعلومات التي وجدتها كانت تقول : أن كل من يقوم بالإسقاط النجمي فهو معرض للشياطين الحمر ولتلك المخلوقات القصيرة " دراكوليس " ،
الملف الذي وقع في يدي يقول كالتالي : أعطونا أجسادا فارغة نسكنها نعطيكم قوة خارقة،
نسائكم لرجالنا.. و رجالنا لنسائكم،
ولأنهم لا يستطيعون دخول الأجساد والروح و العقل في إنسجام مع بعضهم يخلقون تلك الفوضى الجسدية حتى تطرد النفس الروح خارج الجسد ، و أيضا لأنهم لايستطعيون دخوله في حالة النوم لأن عليها حفظة تحرسه على حسب قولهم ،، فهم مضطرون لخلق ذلك الصراع بين الروح والنفس والعقل ، أو عن طريق السحر ،
فبعد عملية الخروج من الجسد بقوة العقل و كأنه يطرد نفسه خارجآ بقوة كبيرة جدا ، الروح وقتها لا تستطيع المقاومة لأنها إذا قاومت العقل سيحصل له خلل أو يحصل له موت مفاجئ وكأنهما تياران متضادان بعضهما البعض في جسد واحد البارد و الساخن ، و بعد شد وجدب بينهما دون إدراك النفس بالمخاطرة ، تخرج الروح ليرتاح الجسد والعقل ، بعد تزايد نبضات القلب و ارتفاع ضغط الدم،
في تلك اللحظة تدخل قوة شريرة على الخط وتسكن الجسد وتستعمره ، و لأنا النفس ضعيفة لا تقاوم بما فيه الكفاية ويسهل خداعها عبر " سحر التخيل " يهمونها بأمور لا أساس لها من الصحة ،
فإذا كانت الروح قوية قليلا ترجع إلى جسدها المسكون وتعيش التغير الجنسي الذي يحصل معها ،
وإذا لم تكن قوية بما فيه الكفاية يحصل لها أمرين : إما أن يموت الجسد أو تسكنه تلك الروح الشريرة ،
هذا كله كان بمساعدة " مخلوقات جوف الأرض " الذين بدورهم لهم منفعة كبيرة من هذا الموضوع
فهم يختارون بعضا من الأفراد ذوي القدرات فوق الحسية للتواصل معهم عن بعد ، و كأنهم رسل لهم فوق الأرض بعدما يصبحون عبدة للشيطان ، ومنهم من يسلبون منهم طاقاتهم في رمشة عين حتى يصير الإنسان كالعود اليابس ، و هناك ملف كامل عن التعاون الذي يجمع هؤلاء المخلوقات مع البشر تحت مسمى " الملف 110 " و الآنسة ماري تعرف مكانه جيدا ،

لذلك قررت أن أخرج هذا السر لصديقي الصحافي وهو يقوم بدوره بنشر الخبر ،
أرسلت له عبر الإيميلات وشرحت له الموضوع مرفقا ببعض الصور لأشخاص قبل وبعد عملية " الإسقاط النجمي " وصورا لتلك الملفات الخطيرة ، لكن في تلك الليلة بينما كنت في غرفتي دخل شخص يشبه في هيئته البشر لكنه كان مخيفا و شكله غير مألوف ، إنقض علي وخنقني حتى الموت ، ومن ذلك الوقت وروحي لم تغادر المختبر الذي كنت فيه ، وهناك تعرفت على الآنسة " ماري كينيدي " وهي التي شرحت لي أكثر و أن أرواحا شريرة تسكن تلك الأجساد ،وقتها فقط عرفت لماذا هؤلاء الأشخاص كانت تحصل معهم تلك الأمور الغريبة !!


هنا التفتت نحوي الدكتور " جوزيف جاكسون " و نحو " الآنسة ماري " وقال لها : أكملي له ما تعرفينه عن هذا الموضوع ،

لتبدأ " ماري كينيدي " قائلة : أول شيء سأشرحه لك ، هو " هويتي " ، كي تعرف من أكون ، و لتكون الصورة أمامك واضحة ،
أنا "ماري كينيدي " إبنة " مارلين مونرو " و " جون كينيدي " و أظن أنهم أشخاص أغنياء عن التعريف ، فأنا ابنة لا يعرف بوجودها أحد في هذا العالم إلا " الإستخبارات العميقة " في " الولايات المتحدة الأمريكية " ، أمي هي " مارلين مونرو " كانت هي أيضا من ضمن المشروع لأنها كانت تمتلك قدرات فوق الحسية كقراءة الأفكار والتأثير على الآخر سلبا أو إيجابا، أمي ظهرت معها هذه " الهبة " عندما كانت في ملجأ للأيتام ، و منذ ذلك الوقت وهي تحت رقابة الاستخبارات حتى وصلت لسن معينة ثم تجنيدها لصالحهم بعد تطوير مهاراتها " فوق -الحسية " ، و أنا إبنتها التي ورثت منها" هاته الهبة "، و فوق تلك الهبة عندي " الجلاء البصري والسمعي "
و ذلك منذ نعومة أظافري ، لذلك كنت مستهدفة من هذا النظام الذي أخفاني عن أعين العالم ،

لم أعرف الحياة خارج المنطقة " 51 " ، و طوال فترة تواجدي هناك في إحدى " المختبرات المتطورة " التي من أهدافها الوصول الى السيطرة على المؤسسات والحكومات والشخصيات الرفيعة المستوى عن بعد و التحكم في أفكارهم من خلال " أفراد " لديهم ظواهر " الباراسيكولوجي " و " قدرات غير طبيعية " ،
وأنا كنت واحدة منهم ، لذلك قلت لك أنك لا تستطيع مساعدتي ،" فمنطقة 51 " ليس كما يروج على أن الهدف الأساسي لبنائها هو دعم تطوير واختبار الطائرات التجريبية ونظم الأسلحة ، الموضوع غير ذلك تماما ، فهي قاعدة ضخمة يمتد عمقها إلى ما تحت الأرض " أربع مئة " طابق تقريبا ، وهي مقسمة إلى عدة أقسام فهناك القسم الخاص بتطوير الطائرات و الأسلحة و الإلكترونيات ، والتي تسبق عصر البشرية بمئة عام من التكنولوجيا فاقت ما عندكم فوق الأرض بكثير ، و قسم للظواهر الفوق الحسية وغيرها، و قسم الإستنساخ من البشر إلى الحيوانات و الحشرات ، وهناك قسم خاص بمخلوقات " جوف الأرض " ، و قسم للمراقبة والتصنت على جميع أجهزة الدولة داخل الحدود و خارج الحدود ، بما فيهم " الشعوب المغيبة "
و هناك أقسام أخرى لتخصصات ومجالات مختلفة سنتحدث عنها لاحقا ،

المهم أنني تعرفت على الدكتور " جوزيف جاكسون " ورأيت روحه التي لا تسكن ابدا ، و نشأت بيننا صداقة وقتها ، وعرفت المشروع الذي بسببه تم التخلص منه،
........

..............
أنا ك " علي المصري الشاذلي " مثل الجميع عندما يسمع مثل هاته الأمور أستغرب كثيرا و اتمنى أن أعرف أكثر ، لكن طالما " الآنسة ماري " قالت إلى وقت لاحق و نكمل الحديث ، يبقى خلاص وقت ثاني ، تحت أمرك يا هانم هههه،

ثم سألتها : لو كانت تعرف السبب الحقيقي وراء هذا المشروع؟؟

فكان الرد غريبا جدا ،

قالت : أن هذا المشروع هو مشروع لرجل يدعى
" المسيح الدجال " يسكن باطن الأرض مع مخلوقات عجيبة ومنها مهجنة وبما أنه ليس برجل سوي ، به " عقد نفسية خطيرة " و يريد الجميع أن يكونوا مثله حتى لا يحس بعقدة النقص ، و أيضا هذا المشروع يخدم " ظهوره المنتظر " ،
ويهدم عرش وظهور رجل يدعى " المهدي " ، لأنه في حالة ظهوره لن يجد أمامه الرجال الذين سوف يحاربون معه ،
لذلك تم التلاعب في " جينات الأجنة " منذ أن كانوا في رحم أمهاتهم من خلال الأدوية التي تتكون من " مواد مدروسة بعناية فائقة " تغير الجينات والخلايا الجذعية ، و كل هذه الأفكار الشيطانية كانت من ذلك المعتوه و الملقب ب " المسيح الدجال " .

إنتهى

بقلم : ريم الشاذلي 
بتاريخ 6 ماي 2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سلسلة حوار ساخن #أرض التيزيون# السجلات الأكاشية #نهر الحياة #الخاتم المفقود#شجرة الخلود#رسالة مجهولة1330

من هم الزوهريين ؟

رواية " مرآة الزهورين" ...الجزء الاول