"مملكة الخالدون" ...المشهد الثاني.

 #مملكة_الخالدون

#المشهد_الثاني 


من #االجزء_الثاني

الصفحات 33 _34 _35_36

 

#إسبانيا_Malaga

الساعة 7 مساء


... بينما كان ( الكاهن ) يمر من أحد الأزقة الضيقة المؤدية إلى " كنيسة العذراء القديمة " فجأة أمسك شاب عشريني ذراعه و هو ينظر إليه ، بينما كانت عيناه ثابتة وكأنها جاحظة لا تتحرك ، و جسده متخشب كأنه " مومياء " للتو تم تحنيطها ، وهو يقول له : مرحبا أيها  ( الكاهن ألكسندر ) كيف حالك اليوم ؟؟!!


ليجيبه ( الكاهن ألكسندر ) باستغراب متسائلا : هل تعرفني أيها الشاب ؟!!


ضحك ( الشاب )  ضحكة ساخرة و هو يقول : هل يعقل أنك نسيتي بهذه السرعة أيها الكاهن ؟؟!!


و قتها فهم الكاهن الأمر و علم أن من يتحدث إليه ليس ذاك الشاب الغريب بل هو  ( " ماغول " الذكاء الإصطناعي "  ) فابتسم ابتسامة هادئة  و قال له : آأنت مرة أخرى أيها الشيطان !!!؟؟؟ ماذا تريد مني هذه المرة ؟؟!!


( ماغول الذكاء الإصطناعي )  : إنك ذكي حقا أيها الكاهن هههه ، حسنآ أحببت أن أدردش معك قليلا ، هل هناك ما يمنع ؟؟!!


فرد عليه الكاهن قائلا :  إنني مشغول و لا وقت لدي لتفاهاتك .


( " ماغول "  الذكاء الإصطناعي )  : مشغول بماذا أيها الكاهن ؟؟!! 

 هل تريد أن تتصل ب ( يعقوب )  الذي يعمل في " المخابرات الإسرائيلية " ( الشاباط  ) ؟؟!!


 أليس كذلك ؟؟!!


هل استغربت كيف عرفت هذا الأمر أيها الكاهن ؟!! 

و أزيدك أكثر ...فهو أيضاً أحد أحفادك الذين تسربوا إلى هذا الجهاز ضمن فريق العمليات السرية الخاصة ... ، مؤكد أننا لم نستطع أن نكتشف هذا الأمر بهذه السهولة ، لقد أخذ منا سنوات من الجهد كي نتمكن من معرفة ارتباطاتك داخل نظامنا الأمني أيها الكاهن ، أنت حقا كنز ثمين وعقل جبار بعيد النظر !!! 


لكن يؤسفني أن أخبرك أن حفيدك قد تعرض لحادث قبل ساعات ، لقد انفجرت سيارته المفخخة في قلب (  تل أبيب ) ، و لا أظنه نجى من هذا الانفجار هو و من معه .


الكاهن :  أنا على علم تام  مع من أتحدث ،و أعلم جيدا ما هو هدفك أيها الخبيث !!

..إسمعني جيدا أيها ( الدجال اللعين ) ، أنت تختبئ وراء أجهزة و آلات و جنود  خائف مرعوب ، بينما نحن لا نخاف إلا من الله القدوس العزيز ، ولا نرجو رضا أحد غير رضا الله القوي المتين  ، و أؤكد عليك بنفس تلك المقولة التي قيلت لك يومها  والتي سأعيدها عليك كي يعذبك منطقها أكثر : 


و إذن فاسعى سعيك وانصب جهدك  ، فوالله لا تمحو ذكرنا و لا تميت وحينا ..و ما قولك إلا فند وما أيامك إلا عدد و ما جندك إلا بدد يوم يدعو الداع ألا لعنة الله على الظالمين ، و إنك والله الخائب المدحور  الغوي الكفور .. مهما سولت لك نفسك فادعيت ما ليس لك و ما لا ينبغي لك وقد حانت نهايتك ياعابد العجل ...


صمت ( ماغول الذكاء الإصطناعي ) هنيهة ثم انفجر في ضحكات هستيرية ثم تمالك نفسه وهو يغير دفة الحديث قائلا :  


نعم ، أعلم جيدا ما تملكونه من تكنولوجيا ، كما أعلم ما فعلتموه في ( ماغول 5 ) ، إذن صار وقت الظهور قريب جدا و حتى ذلك الوقت سوف لن أتردد  ...!!! 

ليقاطعه ( الكاهن ألكسندر ) قائلا في قوة : 

 مهلا ..لم يعد في وسعك فعل شيء ، ما فعلته في السابق  كان بإمهال الله لك ، لأنه جعلك فتنة للناس يمحص فيها عباده الصالحين و يميز الخبيث من الطيب ، من صدقك كان له نفس مصيرك ، و من كذبك كان صديقا ربانيا .

 وما أنت إلا مجرد فتنة مهما بدت كبيرة ..و مهلة الرب لك قد انتهت ، وجاء يوم الحساب هنا قبل هناك ، ولا تحسبن الرب العلي غافلا عما يفعله الظالمون .


ليقاطعه ( ماغول الذكاء الإصطناعي ) وهو يرفع صوته كمن يهرب من الموضوع قائلا : 


 لم يبقى إلا خطوات و أكشف عن مكان " مملكة الخالدون "  المتواجدة في بلاد المغرب  و في أي بقعة أنتم !! و قتها صدقني سوف تتمنون الموت أنت ومن معك من الخالدين !!


الكاهن : 

و هل نحن قوم نخاف الموت ؟؟!! آبالموت تخوفني ياابن الطلقاء !!! 


و هل مملكتنا توجد في المغرب فقط !!

لا والله خسئت أنت ومن يتبعك على باطلك ممن يظنون أنفسهم أذكياء... !!!


" مملكتنا " تمتد من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب  بحول الله وقوته ،  فيها من الرجال من ترفع الجبال و تضعها في مكان آخر أو تشقها نصفين و تجعل فيها طرقا دون ملل أو كلل، و كأنها ريشة و ليست جبالا شماء ، وهم فوارس أزمانهم وكل زمان لا تعلم أنت وقومك عنهم شيئا ، وحتى دون أن يعلم عنهم أحد أو يسمع عنهم التاريخ شيئا ،  لا يخافون إذا خاف الناس ، لا يموتون إذا مات الناس ... و هم على قلب رجل واحد ، قلوبهم كزبر الحديد لا يخافون في الله لومة لائم و لا يأبهون لحقد ناقم ، وفي الملاحم لا يبقون منكم إلا الجماجم ...


و طالما هذه الأرواح في هذه الأجساد فلن نترك لك راحة في أرض الرب العظيم ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .


( ماغول الذكاء الإصطناعي ) : ههه إذا أنتم أقوياء جدا...رائع !! 

 إذا سأخبرك ببعض خططي و قل لي كيف تستطيعون إيقافها ، و بعض الفتن أنني  سأجعل ( مكة )  و ( المدينة المنورة ) مزارا سياحيا ، و لكي يقبل الناس بذلك سوف تخبرهم  ( my media ) أننا نريدها مزارا  لكل الأديان السماوية و غيرها ، و هذا يشمل كل الناس بمن فيهم ( المذاهب الوثنية ) ،  أليس هذا ما يسمى عندكم  بالتعايش السلمي بين الديانات ؟؟!! ومن هذا المدخل  أستطيع أن أجعل أتباعي مقبولين في " بقاع الرب " ، سأجعله ممكنا إذا ... 


وهذه المناطق لن تقتصر على المسلمين فقط بل على كل الأديان الأخرى، و سأقوم بتغيير مفهوم الدين عند المسلمين كي أستطيع إدخال غير المتدينين باطنا المتدينون ظاهرا إلى رحاب " مكة المكرمة " كما تصفونها ..


( ثم انفجر في ضحك هستيري ينم عن حقد كبير )  !!!


ثم أكمل قائلا : 

و انظر هل يستطيع ربكم أن يمنع ذلك ...!!

 كما أنني سأقوم بهجوم سيستهدف اليهود خصوصا  من طرف مسلمين لنشعل بذلك فتيل الفتنة بين المسلمين و اليهود ... بل وحتى أنني سأحرص أن أجعلهم يختمون عملهم بكلمة "  فلسطين حرة "  حتى يظن العالم أن من قام بهذا العمل الإرهابي هم فلسطينيون و مسلمون ، و سنجعل العالم يدين هذا العمل الوحشي ... 


 لكن ذكائك سيخبرك أن من سيقوم بهذا الأمر ليسوا مسلمين و لا علاقة لهم بالإسلام ، لكننا سنخبر العالم بأنهم مسلمون ، ماذا نفعل ؟! فكل الإعلام في قبضتنا ، وهم مجبرون أن يصدقوا ما نقوله ... طبعا وهل يمكن ألا يصدقوا ...إنها معجزة الكيمتريل أيها الكاهن !!.


الكاهن : هل أنا مجبر على سماع كل ترهاتك أيها الأعور ؟؟!!


و هل سمعت أننا قوم نخاف أو نهاب أحد ؟؟!!

 سعيك خائب وعملك عائب و لا يفلح الساحر حيث أتى و لو أتى بتكنولوجيا فتانة شرها أكثر من خيرها ..


ثق فنحن لك بالمرصاد ، وستجدني  وراء عملك فأنقضه نقضا ، فنهايتك باتت وشيكة ، و اسمع ما سأقوله لك : 


أنت ومن معك سوف تبحثون عن جحر يؤويكم ولن تجدونه ، وذلك اليوم بات قريبا جدا أكثر مما تتصور  .


( ماغول الذكاء الإصطناعي ) مجددا يغير دفة الحديث قائلا : كيف وجدت هذه المدينة أيها الكاهن ؟؟!!

Malaga 

هي مدينة الأحلام ، إنها جميلة أليس كذلك ?!! 

يبدو أنك من بنيتها ؟!! مرحى مرحى ههه!!


ولكن أخبرني كيف تتنقل من مدينة إلى أخرى بكل أريحية ؟؟!!


هل لازلت محتفظا  ( بحجر النورس ) الخارق الذي أعطاك إياه المسيح ؟؟!!


عندي الكثير من الأسئلة لك ، لكن لا بأس كل يوم سندردش ، و في كل مدينة تسافر إليها ،  و لكن عندي سؤال لك طالما شغلني !!!

هل أنت مسيحي أم يهودي أم مسلم ؟؟!!

أم أنت كلهم ؟؟!!


الكاهن : لست مجبرا على الرد ، و لكن ضع في رأسك السميك هذه الكلمات و كررها في كل مرة لعلك تفهم ، فهي ستحرقك بإذن الله  لأنك لا تطيق سماع الحق الذي تعلنه : 


( أنا أشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له و لا رب سواه الخالق العظيم من له الأسماء الحسنى و الصفات العلى ، وأشهد أن محمدا رسول الله و خاتمهم أرسله على فترة من الرسل و أنزل عليه القرآن جامع كتب الله المنزلة ، و أشهد أنه الخاتم من جمع فيه الله ربنا ما افترق في غيره من الأنبياء و الرسل ، و أشهد أن موسى كليم الله أنزل عليه التوراة و أرسله إلى بني إسرائيل خاصة و أيده بالمعجزات الباهرات ، و أشهد أن عيسى نبي الله و كلمة منه ألقاها إلى مريم البتول ، أعطاه الإنجيل و أيده بالمعجزات من عنده وبقية حياته في الأرض و حين ارتفع منها و حتى يعود إليها مجددا تصحبه البركات حيثما حل ، وأشهد بنبوة كل الأنبياء و ولاية الأولياء المصطفين من نسل خاتم الانبياء ،  و هذا هو دين جدي إبراهيم و آبائي إسماعيل و إسحاق و بهذا وصانا أبونا يعقوب عليه وعليهم السلام ) .


( ماغول الذكاء الإصطناعي ) :  لا يعقل أن تجمع بين الأديان كلها ، عليك أن تختار دينا واحد أيها الكاهن .... 


حسنآ استمتع في Malaga .


وفجأة استفاق الشاب من غيبوبته وهو لا يتذكر شيئا مما حصل ، ثم نظر إلى ( الكاهن )  و قال له :  أرجوك أنقدني ، هناك أصوات في رأسي تطلب مني الانتحار ، ساعدني أتوسل إليك ، أنا لا أريد الموت لكن لا أعرف ماذا يحصل لي !!


فربت الكاهن على كتف الشاب وهو يقول له : أقفل هاتفك و ارفع تلك السماعات المرتبطة بالهاتف من على أذنيك و رأسك و لا تعد لاستعمالها مرة أخرى ...

إنها سماعات الأذن الجديدة أليس كذلك !! 


يجيب الشاب : نعم 


ثم يكمل ( الكاهن ) شارحا : 


وقد أخذت شهرة عالمية و ضجة واسعة ، يقدمونها على أنها " سماعات الجيل الجديد " ، ويقولون أن فيها نوعين ، فمنها سماعات صغيرة متصلة بالرأس و بجهاز يوضع على الوجه تستطيع من خلالها أن تجمع بيانات كل شخص و أن تعرف حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي ،  وكل من يملكون هذا الجهاز يظلون متصلين بعضهم ببعض و كأنهم في صندوق صغير في قلب صندوق كبير  ، هكذا يطلقون عليه هذا الاختراع الجديد ، أليس كذلك ؟!!


فيحرك الشاب رأسه بالإجابة ، فيما يكمل ( الكاهن ) شرحه :  


لكنها خطيرة على صحة العقل البشري و مخاطرها أكثر من منافعها ، فهي قد صممت لتغيير بنية الدماغ البشري والتحكم في قدرات العقل و إرادته ، كل ذلك عن بعد من خلال جيل جديد من تقنيات الاتصال ،  كما أنها تجعل الإنسان في مزاج متقلب بصفة دائمة ، مما يجعل الإدراك مشوش فينعكس ذلك على العمليات العقلية من تركيز و قوة ذاكرة  وتفاعل اجتماعي ، و تؤدي مع مرور الوقت إلى سلب الإرادة كلية و التحكم عن بعد في الهواجس و الاختيارات وغيرها من العمليات النفسية .

...


من #الصفحة_36  

و 

#مشهد_من_تفاحة_أناضول_أفريقيا


إنها #مدينة_فاس_مسجد_القرويين .


انتقل ( الكاهن ) من مدينة ( Malaga )  إلى ( مدينة فاس )  بعد تلك " الحوادث الصوتية " التي حصلت معه في ( روما ) و (  إسبانيا ) ،

و التقى بمساعده الأيمن (  السيد عبد العزيز ) و توجها في حينها إلى مكتبة المسجد ، إلى أن وصلا إلى دهاليز المسجد السرية حيث توجد تحت المسجد وفي قبوه ، وهناك جلسا في صالون مغربي فاسي به مكتب خشبي كبير به نقوش أندلسية  فاسية أصيلة و سبعة كراسي حوله ، و مكتبة كبيرة تجمع العديد من الكتب و المخطوطات القديمة التي تم حفظها هناك من حملات حرب الإبادة الأدبية التي تعرضت لها فاس من زمن " ابن أبي العافية " و " قلنصوه الفرنسي " و " نفطور القوطي "  .


أخذ ( الكاهن ) ( كتاب النسل )  و صار يبحث فيه و يكتب بعض الأسماء ، 

وفي تلك اللحظة كان ( السيد عبد العزيز ) وكأنه يريد أن يتكلم أو يقول شيئا ذا أهمية لكنه استحى أن يقاطع ( الكاهن ألكسندر ) ،

و بينما كان ( الكاهن ) ينظر في ( كتاب النسل ) تحدث فجأة دون أن يرفع رأسه وهو يقول  : نعم .. تفضل ، ماذا تريد أن تقول يا سيد عبد العزيز ؟! و كأنك مستعجل لتقول ما عندك !!


( السيد عبد العزيز ) : نعم سيدي ، ما وصلني خطير جدا ، و عليك أن تعرفه أنت وباقي أعضاء المجلس .


( الكاهن ألكسندر )  : تفضل إنني أسمعك .


( السيد عبد العزيز ) :  لقد وصلني يا سيدي أن أتباع الدجال سيقومون ببناء  " مكعبة " على شكل " الكعبة المشرفة "  و سيضعون فيها عجلا له خوار و سيجعلونه رمزا لأتباع الدجال و عبدة الشيطان  .. كما أن الأخبار تقول أنهم سيقومون ببنائه في إحدى الدول العربية ، إن هذا الأمر فظيع إنهم يريدون تشويه الإسلام يا سيدي و شعائر المسلمين ، وهذا أمر لا أتحمله !!  ولا يمكن السكوت عليه .


( الكاهن ألكسندر )  : لا تقلق يا سيد عبد العزيز سنقوم بإذن الله بالتصدي لهم و لأعمالهم الشيطانية ، كن مطمئنا .


بينما كان ( الكاهن ألكسندر ) و ( السيد عبد العزيز )  يتبادلان أطراف الحديث و صلت إلى مسامعهم طرقات خفيفة على باب المكتب ، ليدخل شاب أنيق الهندام جميل المحيا و كأنه مستعجل ، ألقى التحية والسلام و أعطى ل ( الكاهن ألكسندر )  رسالة و قال له : سيدي إنها رسالة مستعجلة  من (  الرباط )  يريدونها أن تصل إلى الأمير الأخضر ...،

 


#انتهى_المشهد_الثاني 


قرائي الأعزاء هذه #لمحة_تعريفية بسيطة عن الرواية .


الرواية بها عدة شخصيات و أبطال من الذكور و الإناث الذين  لهم دور كبير في " مملكة  " الخالدون"  التي سنتعرف عليهم من خلال الرواية .


" مملكة الخالدون " و خالدون مرفوعة بالواو و ليست بالكسر  ، لأنه لا يليق بمملكة بهذا السمو إلا أن تكون مرتفعة ، لذلك تجدون كلمة " الخالدون " مضافة إلى كلمة " مملكة " لا يتغير إعرابها في الرواية فهي دائما مرفوعة لأنه لا يليق بها الكسر أو الخفض استثناء من قواعد الإعراب العربي .


تدور أحداث الرواية بين الحاضر و الماضي و المستقبل بعضها حدث في الماضي و بعضها يحدث الآن و البعض منها يحدث في المستقبل .


الرواية ستنقلكم في كل مرة من زمن  إلى زمن ، و من مكان مختلف إلى آخر و من عالم إلى غيره بأحداث مشوقة و معلومات مثيرة وغير مسبوقة .


أبطال الرواية الذين يسكنون " مملكة الخالدون "  متواجدون  بيننا و حولنا ، قد لا نراهم و قد لا نسمعهم أو نسمع عنهم ، وقد لا نعرفهم.. لكنهم يعرفوننا ..و يعرفون  كل واحد منا .. لأنهم تاريخنا و حاضرنا و مستقبلنا ،

 ببساطة جدا  ...

.               إنهم  ( الخالدون ) .


أتمنى من الله أن تنال إعجابكم و أن  تجسد في عمل فني راق يبرز عظمة نسل مملكة الخالدون .


خالص المحبة


#بقلم_ريم_الشاذلي

Reem Shadili




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من هم الزوهريين ؟

سلسلة حوار ساخن #أرض التيزيون# السجلات الأكاشية #نهر الحياة #الخاتم المفقود#شجرة الخلود#رسالة مجهولة1330

رواية " مرآة الزهورين" ...الجزء الاول