من داخل المطبخ العالمي .
#من_داخل_المطبخ_العالمي
طريقة تحضير البيصارة بزيت الزيتون
النهاردة الحاج متولي نفسوا هابت ع البيصارة المخضرة فطلبها من الحاجة نفيرتيتي ، وفعلا حضرت بيصارة بلدي إنما إيه !! المهم الحج انبسط أوي لكن طلب منها حاجة يحلي بها ، فقامت الحاجة نزلت وسط البلد علشان تجيب كنافة وعش الغراب من السوق ، فجأة لقت نفسها في سيناء ، سألت سواق التوكتوك : يا بني انتا جيبتني هينا ليه ؟؟!!
مش أنا قلتلك خدني ع ميدان التحرير !!
الله هو انتا مبتفهامشي ؟!!!
فجأة تكلم صاحب التوكتوك بنبرة غريبة جداا و قالها : حضرتك هتموتي النهاردة يا حاجة نفيرتيتي ...و هنخليك تشوفي الألعاب النارية من وسط البلد متخافيش ..وهو بيضحك .
الحاجة بصتلو بصة إستغراب
وهي بتقول : الله ينتقم منك
( يا حج خان 13 ) ربنا ينتقم منك،
آل يحلي آل.. ده انا اللي هبقى زي الشكلاطة السيحة ....
و فجأة انتقل المشهد من سيناء لمطبخ كبير فيه حرامية كثير كانوا في صف طويل ، و كل واحد كان يمسك شيئا في يده ، منهم من يحمل قطارا جديدا مقلوبا و كأنه تعرض لنكسة و يضع مال التأمين في جيبه ، و منهم من يحمل عود ثقاب و يده الأخرى تشعل النار في شركات الغاز لتحترق ،ومنهم من يحمل ألعاب صغيرة لها لحية
(يعني ذقن ) وهي تفتح النار على بعضها البعض ، ومنهم من كان يمسك الجنود و يلقيها في قدر كبير مليئ بالزيت ليحترقون ، و منهم من كان يمسك حبالا كثيرة بين يديه و في كل مرة كان يحرق حبلا أو يقطعه وكان هذا أكبر الحرامية...عفوا أقصد
( أكبر الطابخين)،
و فجأة طلب الطباخ الكبير من الطباخ الصغير أن يحرق الحاجة ( نيفرتيتي ) وسط ( عش الغراب ) ، و ( الأسد ) و ( أبو الهول ) كانوا من الشاهدين على ذلك ،
وبعدها طلب من طباخ ثان أن يصب الزيت في معامل صغيرة و كبيرة ويحرقها حتى يزيد سعر السكر عشان تبقى كراميل ،
و أن يحرق معهم الحاج ( خان 13 )،و يحرق جنودا في ( كفر الشيخ ) و في ( الدقهلية ) و في
( جزيرة فرعون الأول ) .
فجأة لقيت نفسي في مطبخ كبير جدا وكل المعازيم لابسين جلبيات لونها أحمر و أصفر ، بيضحكوا مرة وبيغنوا مرة ، و سمعتهم و هم يتفقون إزاي يعملو سلاطة خضار مسلوقة في مطابخ دبي و السعودية الراقية ..لكن بشرط أن يكون طبق السلطة كبيرا جدا لدرجة أن كل العالم لازم يشوف الطبق و الإنجاز العظيم ده .
أحدهم دفع مليار دولار لمن سيقوم بتحضريه في أسرع وقت ممكن .
في تلك اللحظة سمعت صوتا يقول :
نحن شعب لا نهاب و لا نخاف الصعاب .
و صارت كل الدنيا تردد ذلك السلام :
بلادي بلادي بلادي لكِ حبي وفؤادي..
لكِ حياتي و وجودي
لكِ دمي
لكِ عقلي ولساني
لكِ لُبّي وجناني
فأنتِ أنتِ الحياة..
و فجأة استفاقت الحاجة( نفيرتيتي) على الساعة : 20:11
وهي تقول خير اللهم اجعله خير ، بينما كانت تردد كلماتها وتعيدها ، طلب منها الحاج ( البيصارة ) فنظرت إليه شزرا وهي تقول : نعم يا خويا معلش والله النهاردة مافيش بيصارة .. في لوبيا و محشي لو عايز .. لو مش عايز أنا مش نازلة النهاردة من البيت ولو على جثتي.. أل بيصارة أل ..
انتهى
نص خيالي من عالم النص الأدبي الرمزي بتصرف عن واقع المطبخ العالمي .
كتب بتاريخ 2021march 26
#بقلم_ريم_الشاذلي
#reem_shadili

تعليقات
إرسال تعليق