فرسان معبد سليمان _ الهندسة المقدسة _ و الشيفرة الجينية النادرة
و #الشيفرة_الجينية_النادرة
في عام 1980 برزت إلى النور مخطوطة تحمل اسم فرسان
معبد سليمان ، كانت محفوظة بحرص في مدينة ( #كومو) بمنطقة ( #لومبارديا ) شمال إيطاليا عند عائلة عريقة ادْعت أن هذه المخطوطة ليست وحيدة بل واحدة من عشرات المخطوطات التي ورثتها عبر الأجيال ، تقول الرواية إن هذه الوثيقة التي تروي أسرار فرسان معبد النبي سليمان ، كانت في الأصل محفوظة في الإسكندرية بمصر لدى عائلات ذات أصول قديمة قبل أن تنقل إلى اليونان ثم لتستقر أخيراً في ( كومو) .
( لكن ما إن شاع خبرها حتى استولى عليها ( #الفاتيكان مدعياً أنها جزء من التراث الإنساني الديني الذي يجب حمايته ، مبرراً ذلك بأنها تحمل أسراراً خطيرة قد تستغل إذا وقعت في أيد غير أمينة .
تتحدث المخطوطة عن أحجار كريستالية ضخمة ذات أشكال هندسية مدهشة صممت خصيصاً للنبي سليمان عليه السلام .
لتكون مصدر طاقة نقية تغدي مملكته ، وتشرح الوثيقة كيف تم بناء المعبد بتقنيات الهندسة المقدسة ، وكيف كانت هذه الأحجار توزع الطاقة على سكان المملكة طاردة الطاقات السلبية و مانعة وسوسة الشياطين و تاثيرات المخلوقات الجوفية
و تؤكد تلك المخطوطة أن #مملكة_سليمان لم تكن مجرد إمبراطورية مادية فقط بل كانت مركزاً للعلوم المتقدمة والطاقات الحرة المتجددة ، بعيداً عن الصورة النمطية والتحريفات التاريخية التي شوهت حقيقيتها عبر العصور
وبعد انتقال تلك المخطوطة إلى الفاتيكان اندلع صراع خفي
شرس بين منظمة الفجر الذهبي انذاك من جهة و بقايا حراس معبد سليمان النبي من جهة أخرى ، فقد كشفت الوثائق والتحليل الكربوني أن الأصل الحقيقي لتلك المخطوطة لا يزال مدفوناً في ( القدس )، و أما المخطوطة التي وصلت إلى ( كومو ) عن طريق مصر واليونان لم تكن سوى إعادة صياغة لما ورد في الأصل ونسخة من الأصل الحقيقي لها ، وتقدم تلك المخطوطة شرحاً عمليا ًلكيفية تفعيل تلك الطاقة و التي تتطلب أشخاصاً يحملون شيفرة جينية خاصة و ترددات معينة قادرة
على إيقاظ الأحجار وفتح مسارات نحو عوالم أخرى .
و( حراس معبد سليمان ) بحسب الرواية الواردة في
( مخطوطة كومو ) ليسوا مجرد جنود وحسب بل هم نبلاء من سلالات معينة تحمل طفرة جينية نادرة مكلفين بحماية هذا السر العظيم ، بالتوازي مع حفظ السلالة التي يرجع أصلها إلى النبي سليمان .
ومنذ ذلك الحين اشتعلت حرب خفية بين حراس معبد سليمان و حراس الكأس المقدسة و فرسان مالطا وحراس جبل صهيون من جهة وبين الكنيسة الكاثوليكية
و منظمات مزيفة مندسة تدعي أنها تعتنق نفس المبادئ
و تنسب نفسها إلى ( أحباء صهيون ) بينما هم جواسيس دستهم الكنيسة نفسها لتتحكم في مسار تلك المنظمة و للاطلاع على الأسرار التي تريد معرفتها ، و هكذا نشأت ( الحركة الصهيونية ) في ( بازل ) السويسرية بشكل رسمي على يد ( تيودور هرتزل ) الذي كان مجرد واجهة فقط لتيار دخيل مدسوس داخل مجتمعات
الشتات اليهودي حول العالم
من أجل ذلك وضعت ( الحركة الصهيونية المزيفة ) عينها على ( فلسطين) التاريخية والتي عاش فيها اليهود والنصارى بجانب أشراف من العرب للسيطرة على العالم من خلال تلك البقعة والحصول على ما لم يكشف بعد من الأسرار التي يحرسها
( فرسان وحراس معبد النبي سليمان ) .
تذكر المخطوطة خريطة منابع ومسارات الطاقة و خطوط الرعي الحقيقية الثابتة والمتحولة وتشرح أيضاً ما يعرف بنقاط الشعلة أو مسارات الطاقة الثابتة المتجددة في الشرق الأوسط وتوضح أماكن مسارات طاقية متقطعة تظهر كل خمسين عاماً أو كل مئة عام او خمسمئة عام أو ألف عام حول العالم ، بينما مسارات الشرق الأوسط تبقى ثابتة لا تتغير ،هذه المنطقة ليست مجرد رقعة جغرافية بل بوابة كونية للنقل البعيد .
و الصراع الدائر اليوم ليس نزاعاً عادياً على الأرض أو التاريخ بل صراع على السيطرة على هذه القوة المغناطيسية التي تنبثق من نقاط مثل القدس و مكة و بابل و سامراء و حلب و غازي عنتاب و دمشق و في جنوب مصر أسوان و الأقصر و في سيناء و بعلبك و طيبة في السودان ، و لهذا بنيت المعابد و الأهرامات فوق هذه النقاط لتكون مراكز لشحن الطاقة و الشفاء و التجدد وتنظيم الرنين المغناطيسي للأرض .
والسيطرة عليها تعني التحكم في تدفق الطاقة الأرضية بأكملها كمن يمسك بمفاتيح شركة للكهرباء العالمية في آن واحد وهذا يفسر إصرار القوى الخفية على إشعال الحروب في الشرق الأوسط ، حتى في أوقات لا مبرر فيها للنزاع أو الصراعات ، حيث تفتعل الأزمات لتحطيم الحماية الروحية لهذه المناطق ، و يقال أن هناك من يسعى اليوم لبناء ما يسمى الأرض الساطعة و الهيكل السابع .
عبر شبكة من الأبراج تحت الأرض وفوقها متصلة بالأقمار الصناعية لخلق شبكة بديلة للشبكة الروحية تمكنهم من التحكم في الموجات الدماغية على نطاق إقليمي ثم عالمي
عبر شبكة الجيل السادس كما يحصل في ( مشروع نيوم ) و في مدينة ( دبي ) و في ( الدوحة ) و في صحراء ( الربع الخراب ) وفي غرب النيل بمصر .
و تشير المخطوطات إلى أن السودان ليس مجرد أرض غنية بالذهب و المياه الجوفية فقط بل يحتضن مواقع سرية و بوابات بعدية بنتها حضارات ما قبل الفراعنة ، و توجد تحت صحرائه معابد طاقية تعمل بالرنين الكهرومغناطيسي ، مما يجعل المنظمات السرية تسعى للسيطرة عليها و منع دول أخرى من الوصول إليها.
وحتى ( بلاد مآرب ) ( مملكة بلقيس ) ( اليمن ) توجد بها بوابات تعمل بشكل متزامن و ارض الحبشة من حيث الاستقطاب الثنائي الطاقي ، فإذا كان ( الموجب ) في اليمن فإن ( السالب ) يكون في ( الحبشة ) ويحدث الانقلاب كل ستة أشهر فيصير السالب في اليمن و الموجب في الحبشة ، والستة أشهر زمن المخطوطة مختلف من حيث العدد في الوقت الحالي ، فقد تكون ستة أشهر زمن ( سيف بن ذي يزن ) هي ست سنوات في زمن اليمن الحالي .
وتشرح المخطوطة خريطة تواجد جبال الاستقطاب المغناطيسي للأرض ( جبل صاد ) وهو الذي تسميه المخطوطة ( جبل صهيون ) وهو جبل القدس و ( جبل فاء ) ( فارّان ) وهو جبل مكة ، و ( جبل قاف ) وهو بالمغرب الأقصى و جبال أخرى دائرة بالأرض وكلها مختفية اليوم لا يراها الناس بسبب تفعيل طاقة معينة نتيجة تفاعل كهرومغناطيسي له مدة زمنية محددة .
في الأجزاء التالية سوف أتناول بالشرح كثيرا من المخفيات التي يجهلها الناس اليوم والتي هي أساس صراع قائم غطت تداعياته العالم بأسره .
#ريم_الشاذلي
#maria_reem_shadili
#reemnorr
#الجميع
#foryoupagereels
#viralreelsfacebook
#foryoupagereels
#followme
#followerseveryone

تعليقات
إرسال تعليق