مخطوطة الشرق و لعنة السامري
♦️. #مخطوطة_الشرق #و #لعنة_السامري
في باريس عام 1899 , حين فقد البروفيسور
( جاك ادوارد مانسون ) بعد قرائته لتلك المخطوطة ، وصل خبر قصته إلى محفل سري قديم ، و عندما عرف المعلم الأكبر للمحفل قال : هذه المخطوطة ليست جديدة ، و إنما هي نسخة تعود إلى تعاليم أقدم مما نتخيل لقد سمعنا عنها و نعرف أنها مخطوطة ملعونة، لأنها تعود إلى من يسمى ب ( #السامري ) .
و أن هذا السامري كان معروفاً بأعماله التي تتجاوز حدود العقل وقتها ، و من بينها إتقانه لأسرار الصوت ، حيث كان يعلم كيف يحول تردداً محدداً إلى حياة نابضة ، فيجعل الحروف تتحول من رموز جامدة إلى كائنات حية تتحرك و تتنفس .
وأن تلك الكيمياء الصوتية حين تلفظ لا تغير ما حولك فقط بل تعيد تشكيل دماغك ذاته .
و ما حدث للبروفيسور( جاك ادوارد مانسون ) في باريس ذلك اليوم ، كان بسبب تلك المخطوطة التي كانت تحمل تردد صوته ، ومن قام بقرائتها أحيى الحروف من جديد ، لأن #السامري في زمانه كان كلما تحدث بصوته يسحر السامعين و يخلق في عقولهم صوراً ليست موجودة ، ما نسميه نحن اليوم سحر تخييل ، وهذه الطقوس جسدها في لوح ذهبي لتخلد التردد ذاته متاحاً لكل من يقرأها.
و أتباعه احتفظوا #بمخطوطة_المشرق المكتوبة على صفائح من الذهب لا تقرأ إلا بدم القارئ ، و كل من حاول قراءتها أصيب بالجنون أو تلاشى و كأنه لم يكن !!.
الغريب أن الجملة التي كتبها البروفيسور ( جاك ادوارد مانسون ) قبل اختفائه كانت غريبة قال :
( النص حي إنه يأكل عقلك و يختطفك إلى هناك ) نفس المخطوطة تم إيجادها بحروف متشابهة في ( سيناء ) و نسبت إلى عصر السامري ، لأنها كانت تحمل نفس الكلمات ، ومكتوب أمامها أن هذه الحروف تتحول إلى كائن حي إذا نطقت بالتردد الصحيح .
ذلك النص الغامض لم يكن جملة مفهومة بل كانت عبارة عن ثلاثة مقاطع صوتية بحروف متقطعة و عندما تقرأ بصوت عال وثابت . . . يبدأ المقطع الأول بتغيير حركة الإيقاع الكهربائي للدماغ ، كما لو أنك أدخلت موجة غريبة شادة في جهاز الكمبيوتر )
اما المقطع الثاني فيولد ذبذبة داخلية في الأحبال الصوتية تجعل الجسم كله يهتز مع الصوت وهذا هو المطلوب .
و المقطع الثالث يخلق تداخل ذبذبي بين القارئ والمكان المحيط به و كأنك أصبحت أنت و المكان شياً و احداً أو أنت و الكيان الغامض موجة واحدة .
و من جربوا تلاوتها ومن ضمنهم الساحر (جاجا إم عمخ ) وهو ساحر فرعوني قديم و ( أليستر كراولي ) معاصر من زمن قريب وآخرين ، وكلهم وصفوا أنهم سمعوا أصداء أصوات لا يعرفونها تردد نفس الكلمات بعدهم بنفس الريتم و الإيقاع و كأنه صدى صوتهم لكنه ليس كذلك لأنه لم يكن صوتا بشرياً أبداً .
وقتها شعروا بأن أجسادهم صارت خفيفة و كأنها ظل منفصل عن أجسادهم ثم ظهرت أمامهم دوائر ضوئية متشابكة كانت غريبة بهندسة ليست بشرية ، أشبه ببوابة لكن لم يجرؤ أحد على الدخول إليها لأنها كانت تلتوي مثل الأفعى و عندما حاول ( اليستر كراولي ) الدخول إليها قذف بعيداً عنها .
أما الساحر ( جاجا إم عمخ ) قال أنه دخل فقط العتبة ثم قذف خارجاً ، لكنه لم يخرج خاليا الوفاض .
وهذه الطقوس تشبه إلى حد معين بما يسمى ب ( الإسقاط النجمي ) لذلك كانت الإستخبارات الأمريكية تعمل على تطوير هذا المشروع و تبحث عن أشخاص معينين يستطيعون دخول تلك الدوائر لهدف معين .
لكن البروفيسور ( جاك ادوارد مانسون ) دخل إليها و عندما عاد إلى جسده لم يكن لوحده بل كانت معه كائنات أخرى تسكنه بعدها بأيام صار ينزف مجددا في منزله من أنفه و أذنه و أختفى بعدها للأبد .
يقول المعلم من المحفل السري : الدم ليس مجرد وسيط بل إنه يحمل التوقيع الجيني .
و تلك التعاويذ لا تعمل إلا إذا كتبت أو لطخت بالدم لأن الدم يحدد من يسمح له بفتح البوابة ومن يقذف خارجها .
و هذا ما يفسر لماذا السامري استطاع أن يصنع صورة حية من الذهب ، و لماذا لم يستخدم باقي المعادن واقتصر على الذهب فقط ، لأن الذهب يحفظ التردد و لا يغيره مع مرور الزمن ، من أجل ذلك يستعملون الذهب في الهواتف و الأجهزة الإلكترونية اللاقطة للترددات دون غيره من المعادن الأخرى .
ولماذا لا تعمل تلك المخطوطة إلا بالدم ؟!
لأنه يبحث عن دماء مختارة لها بصمة وراثية معينة عندما يفتح لها التردد تختفي في تلك البوابات ؟!
لأن السامري يبحث عن أشخاص محددة يسرق منهم طاقتهم و طاقة عقولهم فيحولهم إلى وقود يستفيد منه .
يقول المعلم الأكبر لذلك المحفل السري : أن قراءة نصف النص تعطيك رؤية لما وراء الزمان .
و قراءة النص كاملاً قد تثبتك في وعي غير بشري ، أي أنك لن تعود إنساناً كما كنت سابقاً ؟!
السؤال المهم الآن ؟!
هل هذه النصوص مجرد كلمات ؟!
أم أنها في الحقيقة برنامج عصبي قديم لمخلوقات ذكية متطورة تم كتابتها بلغة قديمة لم نفهمها بعد لحد الساعة في وقتنا الحاضر ؟!
كل هذا ما علاقتها بأسوار القدس و خطوط الرعي ؟!
وما علاقتها بما يحصل الان في الشرق الأوسط ؟!
و ما علاقتها بمصر و ( نهر العاصي ) الممتد من تركيا إلى سوريا ؟!
وما أهمية شبه جزيرة سيناء بالنسبة إليهم ؟
كل هذه التساؤلات تأخذنا إلى السؤال عن حقيقة تغيير الترددات القديمة في الحرم المكي كي تعود عبادة الأصنام حول الكعبة ، و لماذا لم تعد قبلة المسلمين بتلك الروحانية التي كانت عليه من قبل ، هل بفعل ( لواقط عملاقة ) وضعت حول المسجد الحرام تبث ترددات معاكسة للتردد الطبيعي لتلك المنقطة المقدسة ؟!
كلها أسئلة سوف توقظ ( الذهنية النائمة ) لمزيد للتطلع إلى تبصر ما يحاك في منطقة كانت مهد الديانات والحضارات .
#ريم_الشاذلي ✍️
#maria_reem_shadili
#الجميع
#facebookviral
#viralreelsfacebook
#viralvideochallenge
#مصر #المغرب #الجزائر #العراق #تونس
#اشاره

تعليقات
إرسال تعليق