السامري المنبوذ و العودة الثانية .
♦️. #السامري #المنبوذ و #العودة_الثانية
لم يكن جبلاً عادياً بل كان #مملكة_العلوم
و #الأسرار_المحرمة .
ولم يكن هو رجلاً عادياً بل كان منبوذاً بين قومه .
ولم يكن من سادة بني #إسرائيل ولا من خاصتهم بل كان غريباً في ملامحه التي لا تشبه رجال قومه ، غريباً في روحه التي كلما مر من أمامك أشعرك بقشعريرة !!.
لم يكن #نبياً و لا #رسولاً . . لكنه رأى ما لم يراه كثيرون .
فقبض قبضة من أثر فشاهد ما خلف الحجاب ، ذلك اليوم و كأنه لامس خيطاً من الزمن نفسه ، زمناً لا تخطه القدم و لا تمسكه الأيدي و لا تراه العيون لأنه يعبر كالنسيم بلا بصمات ولا صوت .
وذاك المنبوذ لم يبارك لا من رجالهم و لا من نسائهم ، لأنهم اقسموا أنه قادم من الجحيم نفسه .
لم يقبل في الصفوف فطرد منها وأبعد عن الجماعة لأنه جلب لهم فتنة عظيمة بسببها عوقبوا مدى الحياة ، لم يكن شيطاناً ولا قديساً بريئاً بل كان من اولئك الذين عرفوا السر لكنهم لم يعرفوا الحكمة .
كان يرى أثير #البوابات لكنه لم يعرف كيف يفتحها ، فاستعان بالنار و الذهب و الرموز المحظورة لفتحها .
كان يحدث قومه عن أرقام و رموز لم يفهموها فقالوا : هذا فاقد عقله !!
يقول أن الرقم #ثلاثة يجعلك ترى ولادة الزمن نفسه !!.
و أن #الرقم_سبعة هو المسؤل عن الحياة و الموت و البعث !!.
و أن #تسعة تعني بداية الخلق و الباب الذي لا يفتح إلا لمن حمل في دمه وقلبه رمزاً ، ذلك الرمز لا يعطى بل يورث .
وعندما نبذوه قال لهم : الا أدلكم على إلهكم الذي تعبدونه ؟!
قالوا : كيف لنا أن نراه وهو في سماء لا تلحقها أبصارنا؟!
قال لهم : ترونه بالتنزيل و الترتيل و التسليم ، فحرق الذهب و كتب الأرقام و استدعى ظلاً مجهولاً يطل خلف الزمن نفسه ، ثم قال للظل الذي عبر العتبة أسكن هذه الأرقام وافتح وعيك في #الثور.
فكل خرير هو رقم و مفتاح #بوابة #لكائنات و #أبعاد ، وكل بوابة كانت تطل على عوالم الظلمات فكان كل من اقترب من العجل و سمع الصوت ، سحر عقله فشاهد مالم يؤمن به يوماً فخر ساجداً له ، ليس سجوداً للعجل بل لذلك الكيان الذي ادعى أنه الإله وجعله يشاهد مالا يخطر على عقل بشر !!.
ثم قال المنبوذ لقومه : هل أدلكم على باب الرب الذي يقودكم إلى جنة الخلود الدنيوية التي أخفاها عنكم موسى ؟!
فيها عيش ورغد أبدي و ماء لا ينضب و ذهب بلا ثمن و حسناوات بكر كأنهن اللؤلؤ المكنون ؟!
هل أدلكم على قصور من الذهب و أفرشة من قطن معلقة لا تجوعون فيها ولا تموتون بل أنتم فيها خالدون ؟!
قالوا نعم . . وقد زاغت عيونهم و ذهلت أذانهم لما سمعوا و رقصت أفئدتهم فرحاً .
فقال المنبوذ : لقد بلغني خبر يقين أن خلف أسوار القدس بوابة كبرى موصدة منذ ( آدم النبي ) فهي ليست مجرد بقعة أرضية مقدسة بل خريطة العالم ، ولكل باب فيها مسار وكل مسار يقود إلى كوكب ، و لكل كوكب مفتاح و ختم يحكم ويربط كل نقاط العوالم السبعة في قبضتك ،
و لأن الرجل كان منبوذا منذ زمن حاكم القدس المعظم و طرد منها سمي بالمنبوذ ، لأن كل ما لامسه تغير لونه وشكله ومات ، حكم عليه الحاكم المعظم و منعه من الدخول إليها إلا إذا ظهرت العلامات الثلاثة ثم السبعة ثم التسعة ، ومن إحدى تلك العلامات عودة قومه إلى #القدس .
فاقترب منه #هارون النبي ذاك اليوم بينما كان يحدث القوم عن بوابة القدس العظيم وقال له : يا #سامري هل تريد فتح البوابة ليخرج منها النور ؟!
ام ليجري منها الظلام و التيه فيعمي الأفئدة ؟!
ام لتخطف الأرواح و تسفك فيها الدماء ؟!
قال له السامري المنبوذ: بل لنكون أسياد العالم و نعيش في رغد ونجول في العوالم بلا حسيب ولا رقيب ، ونعيش الخلود ونمشي على الذهب .
فلما سمعه #موسى النبي وقد بدأت الفتنة تنشب في بني إسرائيل بسبب العجل الذي صاغه من وهم و أثر من علم محرم ، التفت إليه موسى وقد علا وجهه الغضب وقال بصوت ارتجفت له الجبال مصدرا حكمه :
يا #سامري قد بصرت بما لم يبصروا و أقدمت على مالم يؤمروا به ، لقد سولت لك نفسك فصنعت من القبضة وثناً وفتنت به القلوب الضعيفة .
فاذهب فقد حرمت عليك هذه الأرض بما اقترفت يداك .
لا مقام لك بيننا ولا ظل لك في رحابنا .
سيكون شعارك في هذه الحياة لا مساس منبوذاً حيث حللت مطروداً حيث ارتحلت إلى أن يحين الوعد الذي لن تخلفه .
فقال السامري : بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي .
{ قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا }.
وهكذا بدأت قصة سامري بني إسرائيل، و هكذا حسم موسى النبي فتنته في وقته ، فتاه هو ومن تبعه على فتنته وحرمت عليه أراضي #مملكة_الرب_المقدسة وصار منفيا بين عالمين ، العالم المادي والعالم اللامادي ، حتى إذا جاءت
#يأجوج_و_مأجوج وهم من كل حذب ينسلون واقترب الوعد الحق و تحقق وعد موسى ووعيده فإذا هي شاخصة أبصار الذين ظلموا ، وبذلك يكون العالم على موعد مع اليوم الأخير من فتنته في جزئها الأخير .
#يتبع . . .
#maria_reem_shadili
#ريم_الشاذلي
#الجميع
#اشاره
#العراق
#مصر
#المغرب
#الجزائر
#reelsviralシfb
#viralreelsfacebook
#followersreels
#foryouシpage
#يتبع

تعليقات
إرسال تعليق