حوار من داخل جدران البيت الأبيض .

 ♦️.  #حوار_من_داخل_جدران_البيت_الأبيض

#الكتاب_السري .


عندما سلم  ( الكاهن ثيودور )  ذلك الكتاب السري ، الذي جمع فيه أخطر الأسرار المدونة عن حكام البيت الأبيض ، لم يتخيل أن ( دايموند ) سيجرؤ على نشر حواراته داخل المجتمع السري بعدما تسلل إلى الدوائر الضيقة . .

ثم بلغني هذا الكتاب فيما بعد . 


وهنا مقتطف من حوار دايموند ، وحوار جورج مع الكائن الغامض . .

 الجزء الأول :


  دايموند : في المجتمع السري قال : الخلاص لا يأتي من طقوس  ولا  من  قوانين ، بل من معرفة سرية مباشرة بالذات و هذه المعرفة تغير الوعي و تفتح العبور . 


كان موسى النبي قائد القوم  ومرشدهم  الظاهر ، اما السامري في ذلك الوقت فكان المهندس الخفي و الذي يفتح ما وراء الظاهر و يتلاعب بالعلوم المحرمة و يزرع الفتنة في قلوب القوم .


واليوم  وفي زمننا الحالي بينما الرؤساء يتناوبون على كرسي البيت الأبيض ، المهندسون الخفايا  و الماسونيون و الكهنوت القديم  هم من يصممون الخطط الكبرى للسلطة . 


البيت الأبيض بالنسبة إليهم  ليس مجرد مبنى وحسب ، بل هو نسخة حديثة من مسرح  ( السامري ) و مكان يتحكم فيه النخبة بالرموز والأشكال الهندسية و البوابات النجمية .


بينما المجتمعات تلهث وراء وهم السياسة و الإعلام المدفوع ، يظل الشرق الأوسط هو المفتاح القديم و الجديد في كل عصر و زمان للحكم الحقيقي .


لأن البيت الأبيض لا يملك المفتاح الأصلي ، لأن القوة الحقيقة في بيت المقدس و مصر و سيناء و أسوار بابل القديمة و نهر العاصي . 


و كل ما يجري في واشنطن من صراعات الشرق الأوسط إلى النزعات الدينية والطائفية، حقيقتها ليست مجرد مصالح نفط أو تجارة ، بل إعادة إنتاج لمشهد موسى النبي و السامري المنبوذ ، و لكن  هذه المرة على نطاق عالمي 

بحيث أن البيت الأبيض هنا يتحرك بروح المشروع ذاته الذي بدأ منذ قرون . 


#حوار #بين #جورج_و_الكائن_الغامض

 

في عام ‎30/يناير 2001 : كان ذلك اليوم على  غير عادته 

حيث كان جورج يجلس في غرفة سرية في المبنى الأبيض بعدما طلب منه الكاهن الدخول لوحده و عدم التحرك من تلك الغرفة مهما حدث أو شاهد و إلا سيفقد رأسه إلى الأبد .


في تلك اللحظة شعر بشيء بارد يقترب منه ، كان بارداً و كأنه الصقيع و من وسط ذاك الشيء ظهر جسم لرجل لا يبدو أنه من نفس الزمن ، برأس كبيرة و أكتاف عريضة وصوت خشن متذبذب ، صارت الغرفة باردة حتى أن الجدران صارت بيضاء .


 جورج  كان يجلس على الكرسي وقد فقد صوته تماماً بوجهه السياسي المألوف لكن هذه المرة كان هشاً خائفاً بلا جيش و لا دولة تحميه من ذلك المخلوق الغامض . 


اقترب منه ذلك الكائن بعينين لا حياة فيهما و نظرات و كأنهما آلة ، نظر إليه جورج وهو يحاول السيطرة على نفسه و على نبرة صوته وسأله من أنت  و ماذا تريد مني ؟!


نظر إليه ذلك الكائن و البرودة تخرج من فمه و كأنه بلا روح وقال بصوت هامس : أنا من رأى مالم تراه لا أنت و لا آباؤك ، أنا من لمس الأثر حين كان الجبل المقدس يشتعل ، و أنتم تحكمون بالحديد و النفط أما أنا فأحكم بما بين السطور و الأرقام .


تلعثم ( جورج ) و قال له محاولا إظهار الثبات والقوة ،و الأن ماذا تريد مني ؟! 


نحن نملك القوة و السلاح و الإعلام

 والكلمة ، أما أنت فأخبرني ماذا تملك و بماذا ستنفعني ؟!


جره ذلك ( الكائن ) من سترته وقال له بصوته الخشن المذبذب 

وكأنه صدى لصوت بعيد ، أنتم تفتحون أبواب الحرب من أجل تفاهات فارغة و بلا هدف سام، أما أنا فسأفتح أبواب الزمن والمكان نفسه ، و دمائكم تترك وصمة عار بلا منفعة حقيقية ،  بينما أنا دمي قد جف منذ قرون كي أصل إلى هذه المرحلة .


لذلك أنتم مجرد بيادق في لعبتي و من لا يرضخ سيذوب وعيه و كأنه لم يكن .


نظر إليه ( جورج ) وكأنه يحاول الهرب من نظراته التي تعكس ظلاماً شيطانياً أنت تقول أننا مجرد بيادق لكن الحقيقة نحن أسياد هذا البيت ، اما انت فمجرد أسطورة ليس بيدك شيء !!.


في هذه اللحظة انفجر ذالك ( الكائن ) من الضحك وقال : الأسطورة هي التي تحكمك أيها الغبي ، ألم يخبرك أبوك أن هذا البيت بني على خطوط الرعي القديمة و أنه أنا من أسسه  و جمعت فيه أحجار الشرق من أساور القدس و رمل سيناء و مياه نهر العاصي ، و أسرار دمشق القديمة و طاقة بابل الساقطة ، لأرفع هذا المبنى إلى العالم ، و أجلسكم على كرسيه بينما أنا أجلس خلف الستار أتحكم في كل شاردة و واردة ، و كل قرار يتخد هنا في هذه القاعة يتردد صداه في العالم .


لذلك أنت و أبوك و من سيأتي بعدك مجرد جنود في خطة لم تفهموها بعد ، فأنا لا أحتاج إلى جيوشكم و لا  إلى أسلحتكم . 


كل ما أحتاجه هو توقيع واحد فقط من رجل لا يعرف ما يوقع ، و حين أفتح بوابة المشرق ستفهمون أن السلاح لا يساوي شيئاً أمام الكلمات المكتوبة قبل آلاف السنين . 


ثم إقترب منه وقال له : لا توقع بإسمك إلا إن كنت مستعدا أن تشهد أن الماضي يتحقق في المستقبل ، و إلا تخطفتك الأرقام إلى عوالم بلا رجعة . 


ثم إختفى الكائن وسط موجة باردة و صوته يتردد في الغرفة اختر قبل فوات الأوان يا ابن الأرض . . . لكن  ( جورج ) كان يتصبب عرقاً مذعوراً غير واع مع من كان يتحدث .


بينما كان يشعر أن قلبه توقف سمع أحدهم يفتح باب الغرفة ويقول له : جورج اخرج فوراً قبل أن تتلاشى الغرفة و تتلاشى معها . 


لقد كان ذلك ( الكاهن ) الذي أدخله تلك الغرفة، ثم سأله ( جورج ) من كان  ذلك الكائن؟! 


رد ( الكاهن )  بينما يخبئ مفتاحاً غريباً لا يشبه المفاتيح التي نعرفها وهو يقول :  إنه ( السامري)  الذي سيحكم العالم ..

رفع جورج حواجبه ثم قال له : هل التقى به أبي من قبل ؟! 


أجابه ( الكاهن ) بسخرية إنه يلتقي مع كل من يدخل إلى بيته الأبيض لأنه هو المؤسس يا جورج ، ولا حكم لك هنا دون موافقة منه فهو من يختار الحكام . 


في تلك اللحظة شعر جورج بشيء يحرقه في يديه ، وعندما نظر وجد أن يده بها رقم  ( 2 ) منقوش من مادة سوداء غريبة لا تزول مهما حاول مسحها ، ركض خلف الكاهن وسأله وقد امتلأ ذعرا  : ماهذا الرقم الذي لا يزول  ؟!


أجابه الكاهن قائلا :  لا تقلق إنه فقط رقمك 

 

فقال جورج على الفور : ماذا تعني ؟!


فقال له الكاهن : يعني وقت حربك الأولى و الثانية ، و بداية إشعال النار ، و تاريخ عودتك للبيت الأبيض للمرة الثانية 

و إكمال المسيرة حتى تنتهي بنفس الرقم .


وهو نفسه ( أي رقم 2 ) كائن متحرك سيكون الوسيط بينك و بين السامري في حال لم يتواصل معك هو بنفسه .


فسأله جورج : لماذا اختارني ؟!


ثم التفت إليه ( الكاهن ) وقال له : أظنك نسيت أنك التقيت به عام 1986 عندما كنت على حافة الهاوية .. توقف ( الكاهن ) قليلا ثم أردف وهو يحدق في عينييه كمن يذكره لكي لا ينسى 


: لا تقلق فلقد التقى بكم جميعاً في فترة من الفترات و اختاركم هو بنفسه قبل أن تكونوا من الأساس . 


انتهى النقل من كتاب ( سر البيت الأبيض )   


#ريم_الشاذلي ✍️

#maria_reem_shadili


#الجميع


#مصر #المغرب #الجزائر #العراق #السعودية #سوريا #الاردن 

#folowersシ゚


#videoviralシ

#viralreelsfacebook

#foryoupageシ

#اشارة

#اشارةللجميع

#viralvideochallenge

#explorepage




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من هم الزوهريين ؟

سلسلة حوار ساخن #أرض التيزيون# السجلات الأكاشية #نهر الحياة #الخاتم المفقود#شجرة الخلود#رسالة مجهولة1330

رواية " مرآة الزهورين" ...الجزء الاول