عناوين و ملفات سرية
♦️ #عناوين #و #ملفات #سرية
#الوثيقة_رقم17_D
#رسالة_سرية_من_جيمس_جاردن .
#إلى #مارجريت_ج_د
التاريخ : 12 سبتمبر DENVER# #سري_للغاية .
ما رجريت العزيزة .
أكتب لك هذه الكلمات من داخل جدران لا تعرف النهار و لا الليل ، لقد نجحنا أو ربما أخطأنا في تشغيل الآلة لأول مرة .
تخيلي أننا وجدنا أن الزمن عبارة عن عدة مسارات تجري في عدة اتجاهات ملتوية متشابكة ، وليس في مسار واحد كما كنا نظن ، هذه المسارات تتشقق و تنعكس صورها في عوالم متوازية تشبه . . . .
. . . . . .
لقد انقطع التيار بعدها مباشرة و توقف كل شيء .
زملائي اعتقدوا أنها هلوسة بسبب الضغط بسبب العمق لكنني أقسم لك أنني رأيته بأم عيني .
. . . . . .
لاحقاً أخبروني أن بعض البشر حاولوا التواصل معهم ، لكن الاستخبارات الأمريكية خانت الاتفاق .
بدلاً من التعاون اختطفوا بعض المبعوثين من أجناس بحرية تسكن قاع المحيط الهادئ و اقتادوهم إلى قواعد سرية .
قال الرجل : سأفتح لك قناة مع أحد الناجين لكن ..
و فجأة وجدت نفسي واقفة على الشاطئ ، السماء كانت صافية و النجوم قريبة منها و البحر يلمع كالمرآة .
. . . . .
البرنامج سان 50 /50
اقترب مني رجل بملابس تشبه بزات رواد الفضاء.
وقال : اسمي جيمس جاردن لقد تم إرسالنا في مهمة سرية .
قيل لنا إنها رحلة إلى الفضاء . . . لكننا غصنا في أعماق البحر و رأينا ما لا يمكن أن تصدقه .
. . . . .
ثم في اتصاله الأخير قال لها : مارجريت ، تلك البوابة العملاقة كانت بين جبلين ، ثم صار صوته يتقطع و كلماته صارت غير مفهومة
بعدها حصل اختطاف . . . نعم اختطاف . . . ثم عدت إلى الشرفة الكريستالية . . اووه !! لقد كانت خيانة عظمى . . .
ثم تلاشى صوته و كأن البحر ابتلعه .
. . . . .
مدت تلك الفتاة يدها وهي تحمل ملفاً أسودا
كان عنوانه ( DENVER#) مختوماً بثلاث دوائر متداخلة لمشروع سري .
. . . . .
تقع أعمق من قاع البحر ، هي مملكة بحرية مبنية بالكامل من الكريستال ، تقع خلف ممر يسمى الممر الجبلي القديم ، لم يكن نفقاً عادياً، بل كان تيارا من مادة مظلمة حية ، إذا لم يكن الغواص الداخل إليها محمياً بذبذبة صحيحة سيبتلعه التيار و يعيده إلى نقطة البداية مصحوبا بفقدان ذاكرة .
#الشرح #في #الجزء_القادم #و #علاقة #هذه #الملفات #بالدجال_السامري
#maria_reem_shadili
✍️
#ريم_الشاذلي
#الجميع
#مصر #المغرب #الجزائر #العراق
#foryoupagereels
#viralreelschallenge
#اشارة
رابط المقال على الفايسبوك : إضغط هنا

تعليقات
إرسال تعليق