ماتريكس الدجال و مثلث برمودا

 ♦️  #ماتريكس_الدجال #و #مثلث_برمودا


لم تكن محاولة اغتيالي جسدية فحسب . . بل كانت محاولة ممنهجة لمحو ذاكرتي لثلاث ليال متواليات لم أغفو فيها ، كنت أستيقظ على أصوات ليست في غرفتي ، بل كانت في رأسي ،تهزني وكأنها صدى زمن آخر و أبعاد ليست من هذا الزمن ، كلمات تعاد إلى ما لا نهاية ،( لقد تم حذف المعلومات بنجاح) !!.

ولكن هل فعلاً تم الحذف ؟! 

أم هناك قوى أخرى منعتها من ذلك ؟!  


و في ذلك اليوم كُشفت حقيقة ( #برمودا) و ذيولها من #المخلوقات_الذكية وعن ارتباطها بالجن الغطاس الذي لا يليق به وصف الطبيعة وحده بسبب غرابة شكلهم الخارجي !!. 


منذ ثلاتة سنوات ، وصلني ملف سري كان يفوح منه عبق أسرار ( #مثلث_برمودا ) و خفايا #تكنولوجيا فاقت عصرنا  بمئات 

السنين . 


وفي الصفحة الأولى حكاية ناج من عام 1950 ، طبيب مختص في فن #النانو_تكنولوجي ( الدكتور M.G ).


يروي كيف كان على شاطئ ميامي في أحد أيام أكتوبر الباردة برفقة كلبه ، حين انبثق أمامه ما لا يحكى . . مخلوقات ذكية ظهرت فجأة قادته إلى مركبة غريبة الشكل دون إرادة منه ، ثم أخذوه و غاصوا في فم دوامة بحرية مخيفة  حتى بلغوا مثلثاً زجاجياً من الكريستال القديم ، يطلق موجات كهرومغناطيسية تشل حركات الطائرات و السفن و الأجسام الغريبة و تتحكم فيها عن بعد كما لو كانت خيوط مسرح بيد من لا ترى ملامحه !! . 


و يروي  الملف أن الناجي التقى هناك بمخلوقات غامضة ، و رجلا ذي ملامح غريبة جداً !! 


اللقاء كان في قاعة بنيت بهندسة فريدة تشبه عقد العنب البنفسجية من دوائر كريستالية عجيبة ، حيث كلف ذلك الرجل صاحب الملامح الغامضة (  الدكتور M .G ) ، بابتكار #شرائح_النانو لتزرع في أجساد الجنود و الأطفال، شرائح من خصائصها التحكم في العقول قبل أن تنموا فيها الأفكار و مسارات الوعي ، و قد منح مختبراً في ميامي فيه كل الإمكانيات لتنفيذ تلك المهمة . 


لكن  الصدمة  لم تكن في المهام التي كلف بها فحسب ، 

بل في السؤال الذي طرحه ذلك الرجل الغامض فجأة على ( الدكتور M.G) بصوت سوداوي  قائلاً : هل أنتم فعلاً أبناء #آدم أم أبناء الخديعة . .  ؟!


ثم اقترب منه الرجل ببطئ كمن يحمل خبراً قديماً ، و همس في أذنه : هل تعرف من هو الصانع الحقيقي لعالمك ؟!


أجاب ( الدكتور  M.G ) بكل عفوية و ثقة . . إنه الإله الذي في السماء . 


ضحك ( #الرجل )  ضحكة جافة أحاط صوتها القاعة وكأنها صدى بارد بلا روح ، و قال بصوت صاخب يختبئ وراءه تهكم طويل : انتظر لسنوات قليلة فقط و سترى كيف أكون أنا الصانع الوحيد لعالمك .


ابتسم الدكتور بسخرية  لتلك العبارة التي سمعها  ثم تلعثم قائلاً : كيف قلت ؟! 

لم أفهم قصدك ياسيد ؟! 


وقتها هدأه ( الرجل الغريب  ) بكلمة واحدة ثم قال له اتبعني ، فقام الدكتور من مكانه و تبعه مع تلك المخلوقات الغريبة التي رافقته حتى وصلوا إلى غرفة مختلفة عما كانوا فيها ، كانت غرفة لا تشبه غيرها ، و في وسط القاعة كانت توجد كرة عظيمة من مادة تدعى ( #الكرتوزدان ) سطحها يعكس صوراً ثلاثية الأبعاد لمجسمات بصيغة لم تظهر بعد وقتها و كأنها خرائط لمستقبل لم يكتب بعد . 


اقتربت منه سيدة و أمسكت بنظارة تشبه جهاز ( VR)  يعرض واقعاً افتراضياً حاداً حتى يخيل للباحث أنه يعيش داخل ذلك المشهد بكل واقعية، أما الدكتور فقد صدق التجربة فور ارتدائها، إذ تحول الواقع من حوله إلى فيلم حي التهم حواسه كلها . 


و في لحظة صامتة ، ارتفع صوت آخر وكان صوت ( الرجل الغريب  ) نفسه وهو يقول ببرود متقن : ما رأيك الآن ؟! 


أجاب الدكتور وقد خفق قلبه دهشة : لأن الصدمة كانت  حقيقية إلى حد أزعجه و أرعب حواسه حرفياً. 


وقتها ضحك ( الغريب ) ضحكة ساخرة ثم أعلن قائلاً : من الآن وصاعداً سأكون أنا إلهكم ، و سأصنع لكم عالماً افتراضياً من معادلات و أرقام و هندسات، و سيصير أبناء ( آدم ) عبيداً لعالمي ، يعيشون فيه أكثر مما يعيشون في واقعهم . 


و سيغيبون عن الحقيقة دون أن يشعروا ، فتتحول أرواحهم إلى سجون داخل مصفوفتي الرقمية ، صغيركم و كبيركم سيولدون و يموتون داخل جدران هذا الماتريكس ، ناسين عالمهم الأصلي الذي سيتحول إلى لهيب و رماد .


و سأغرس أرقامي الحية في أجسادهم و أجساد أبنائهم، و سأقهرهم بالموت ثم أحييهم كيفما تشتهي إرادتي و تكنولوجيتي المتطورة التي أعمل عليها . 


و إذا جاء مخلصهم الحقيقي الذي سوف يرسله إلهكم، سينكرونه و سيقولون له : أنت ساحر دجال ، بينما سأكون أنا المنقذ و الباب الذي يعبرون منه و يمنحهم العوالم التي تشبع أرواحهم ، حتى إذا غاب عنهم بابي عجزوا عن التنفس خارج فضائي وعن الحياة بدوني، و سأصنع لهم أشباهاً لهم في بعد الأرقام و الرموز و الخوارزميات، و أسرق منهم وعيهم لأزرعه في آفاتاراتهم ، و من خلال هذا الأفاتار سأتحكم في أجسادهم عن بعد ، لأن الجسد سيصبح آنذاك جسداً بلا وعي يميزه ، ثم أعلن أمامهم : أنني أنا الصانع الأعظم لعالمهم ، ومن لا يرحب بتقنيتي فليواجه الاختناق بدون تكنولوجيا، و سأخلق جيلاً لا يعرف التاريخ القديم ، بل يهتدي إلى ما أكتبه أنا فقط، لأن المنتصرين فقط هم من يكتبون التاريخ أيها الدكتور . 


في هذه اللحظة نظر إليه الدكتور بعيون تفيض رعباً و خوفا وقد  أدرك بفزع مدى خطورة مخططاته ، ثم قال معقبا : و هل سيصدق الناس أنك صانع هذا العالم ؟! 


أجاب ( الرجل الغريب  ) بهدوء قاتل وقال : نعم لأني سأجعل من التعليم نسخة مريضة تنتج عقولاً معطلة عن التفكير ، تجعلهم يتسابقون على المال كأنه الإله ، فتتساقط مبادئهم و يمرغ شرفهم في مزاد الطمع ، أما من يحلم باليقظة فسيشيع جنودي أنه مجنون ،وأنه يتكلم بما لا يفهم ، و أما إذا اضطررت فسأمحوا ذاكراتهم كلها ، لأنه في عهدي كل الكلمات محرمة  إلا كلماتي أنا . 


هنا ابتسم الدكتور بمرارة لاذعة ثم قال بهمس متهكماً : تقصد أن لك عقدة من ( Logos اللوغوس) ؟! 

لأن كل (  لوغوس ) حر بمثابة عقاب لك في الدنيا أليس كذلك ؟!

 

وقتها انفجر ( الرجل الغريب) غاضباً حتى كاد صدره أن يصدح كخرير ثور تحت الجمر ، ثم التفت إلى السيدة التي بجانبه 

ونادى بصوت صارم وقال : خذيه إلى مكانه . .  الاجتماع انتهى ، أبلغوه بالقوانين و إلا فالعاقبة لن تسكت عنها أبواب الأزمنة . 


لاحقاً تبين ( للدكتور M.G  ) أن ذلك الرجل ما هو إلا الدجال المنبوذ ذاته ، و أن ( برمودا ) ليست مملكته هو ، بل هي مملكة  لكائنات أقدم من أن يخطر على بال البشر ، ولأن جذور علومهم تمتد إلى أعماق أتلانتس فقد أبرم الدجال معها ( اي تلك الكائنات) اتفاقاً لا تدركه مغزاه عقول البشر. 


وبعد مرور سنوات طويلة في مختبره بميامي دعي  ( الدكتور M.G) إلى مراسيم سرية على يد سيدة لا تعلم إن كانت من الإنس أم من المخلوقات المهجنة !!.


في ذلك الصباح اكتشف الدكتور أن المختبر الذي يبدو للوهلة الأولى على أنه مجرد  جزء من مكتبة عامة هو في الحقيقة لم يكن سوى مصعد خفي يقود إلى 

مئة طابق تحت الأرض، حيث تباع الأرواح كما تباع الأسهم في تلك السوق ، وتعرض العقول النابغة على مخلوقات لا صوت لها ،هناك التقى بأسماء شهيرة في عالم السياسة وهم يتفاوضون مع تلك المخلوقات على ثمن كارثة مقبلة .


و بين طيات اللقاء دار نزاع على ( الدفتر الأزرق) و صاحبه الظاهر ( مارك .Z ) ، إذ أن ذلك الدفتر لم يكن مجرد ورق عادي بل كان جهازا حيا يكتب نفسه بنفسه و يتغدى على عقول من يلمسونه ،و لم يكن سجل أسرار فحسب كما كان يروج عندهم  . . بل شبكة حية تقرأ نبض القلب و العقل قبل أن تتشكل الفكرة ، أي عنده مقدرة خارقة على التوقع ، ولأن (مارك) لم يخترع ذلك الدفتر الأزرق . . بل تسلمه كهدية مسمومة من منظمة تعرف أن البشر يمكن أن يربطوا كما تربط الخوادم بعضها ببعض ويمكن أن توجه مثل نظام الخوارزميات .


ليس للإنسان  فيها إسم و لا كينونة ، بل مجرد مجموعة من الرموز التي تدار في الظل لا غير !!.


يقولون أن في تقاطع الخط و الدوائر العنبية و الأرقام التسلسلية لآيات الرب العظيم ، يكمن السر الذي لم يمنح للبصر ، بل للعقل الذي يرى ما وراء العيون . 


لأن الضوء لا يكشف بل يحجب لأنه سيبهرك فلا تدرك وقتها أن الظل هو الحبر الحقيقي للتاريخ . 


هناك إشارة تركها القدماء ليست للذين يكثرون الكلام ، بل لمن تعلموا أن الصمت رياضة العقل .


و من أيقن أنه بلغ الغاية فليعلم أنه لم يفتح بعد إلا الصفحة الأولى من الكتاب الذي لا تنتهي صفحاته . 


و بذلك أسدل الستار عن جلسة وجدت لترسم المصائر حيث الكلمات ليست سوى رموز تنقب عن أرواح ، و الأرقام لا تعد أعداداً فحسب ، بل تعد مفاتيح أبواب لا يدرك ما يوجد خلفها إلا حين يتخلى عن كل ما يدعي ( معرفته  ).  


#ريم_الشاذلي ✍️

#maria_reem_shadili


#يتبع #مملكة_تتاريا #في_الحلقة_القادمة 


#الجميع #اشارة

#facebookviral

#fypchallenge

#viralvideochallenge

#facebookviral

#reelsvideoシ

#مصر #المغرب #الجزائر #تونس #العراق #الاردن #السعودية #دبي #تركيا #الشرق_الاوسط

#تكنولوجيا






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من هم الزوهريين ؟

سلسلة حوار ساخن #أرض التيزيون# السجلات الأكاشية #نهر الحياة #الخاتم المفقود#شجرة الخلود#رسالة مجهولة1330

رواية " مرآة الزهورين" ...الجزء الاول