السر الأخطر لتتاريا .
♦️. #السر_الأخطر_لتتاريا #السامري_مدمر_الحضارات
في كتب التاريخ الرسمية بالكاد يذكر اسمها (#تتاريا) .
( و في خرائط القرن التاسع عشر يظهر ظل غامض فوق آسيا و أوروبا ) .
لكن خلف هذا الاسم تختبئ قصة أكبر من مجرد أرض أو مملكة .
بل هي قصة إمبراطورية شاسعة ، تقول الملفات أنها امتدت من سيبيريا حتى سهول الأناضول . . .
و تقول بعض #المخطوطات و #الملفات_السرية المحفوظة منذ مئات السنين : أن الإمبراطورية لم تهزم في معركة . . بل اختفت !
لأنها لم تهزم بسيوف أو بمدافع ، بل بشيء أشد خطورة ,
لأن تتاريا نفسها فتحت باباً لم تحسن إغلاقه .
فهم كانوا يعرفون سر الهندسة الرنانة ، و كانوا يؤمنون أن المباني ليست حجارة فحسب ، بل هي دوائر طاقية ، و أن الأرقام ليست مجرد رموز بل مخلوقات طاقية حية .
و أن الخوارزميات ليست رموزاً ضوئية فقط بل هي النقطة الفاصلة بين العالم المادي و اللامادي .
قبابهم و أبراجهم لم تكن للزينة و لا للصلوات . . بل هوائيات تمتص الطاقة من الأثير .
و كانوا قادرين على تشغيل مدن كاملة بلا وقود و جعلها تضيء بأكملها عبر أبراج الطاقة التي تسحب الطاقة من الكون نفسه ثم تعيد استخدامها بطرق ملموسة، وكانوا يسمونها الطاقة اللامحدودة .
كما كانت تطبق الهندسة الميكانيكية و الكهربائية و الصوتية و البصرية لتحفيز الأنظمة بترددات مطابقة للطبيعة ، مما يزيد من الطاقة و الاهتزاز في البصريات ،و كانت تستخدم لتوليد ضوء متماسك في تقنيات مثل ( الهولوغرام ) وشاشات الواقع المعزز ، و التي كانت تستخدم في التعليم لتوضيح المفاهيم العلمية في الفيزياء و الكيمياء و ميكانيكا الكم و الهندسة المقدسة ، و كان يتم تصميم هذه الأنظمة بدقة عالية باستخدام حسابات رياضية دقيقة لضمان استمرار تدفق الرنين الأمثل ولتجنب الآثار السلبية للترددات مثل الاهتزازات المدمرة .
ولكن . . لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقط .
فقد امتلكوا القدرة على فتح مسارات بين نقطتين عبر ما يشبه النقل الآني ، و كان هناك مركز مخصص لسكان المملكة يتيح لهم التنقل من مدينة إلى أخرى بهذه التقنية، و كانوا يسمون تلك الآلة ب ( Lambardiaz لامباردياز ) وهي تشبه في جوهرها علوم زمن النبي سليمان عليه السلام .
لكن التجربة الأخيرة كانت كارثية . . .
فقد حاولت المملكة تشغيل ( الشبكة الكبرى ) و هي شبكة مدن تتاريا بأكملها دفعة واحدة .
وحين فعلوا ذلك ارتجت الأرض و حدث شرخ بين الأزمنة ، و تشعبت الخطوط الزمنية بسبب تلك الموجة الهائلة من الطاقة و التي كانت كفيلة بإخفاء حضارتهم كما لو أنها كانت مجرد صفحة من كتاب و طويت .
و قتها اختفى معظم السكان . . و بعض المدن اختفت معهم .
السر الأخطر في تلك الملفات أن هناك إشارات تقول إن بعض سلالاتهم لم تختفي لسبب ما . . !!
بل بقوا بيننا في الظل .
و يقال أن كل القوى العظمى اليوم تبحث عن المخطط التتاري الذي يشرح كيف يمكن إعادة تشغيل تلك الشبكة من جديد .
#مملكة_تتاريا لم تمح لأنها كانت ضعيفة . . بل لأنها وصلت إلى سر لم يسمح لهم أن يكملوه حتى النهاية .
تماماً كما أحذر اليوم ويحذر كثيرون من خطورة تشغيل مصادم الجسيمات الكبير في سيرن ( #CERN )
خشية أن يتم فتح ذلك الشرخ الزمني من جديد و يبتلع من عليها في رمشة عين .
تجربة تتاريا لم تكن وقتها مجرد نظرية أو افتراضات بل كانت واقعاً علميا حدث فعلا و يمكن أن يحدث بالفعل كلما توفرت شروطه .
و ما رأيتموه منذ سنين من مدن خاوية كان بسبب ذلك الشرخ الزمني الذي ظل شعاعه يؤثر لسنوات طويلة في الغبار و الهواء والمجال .
و ما هو أغرب في تلك الملفات ، أن ( مدناً )بكاملها انقلبت رأساً على عقب تحت الأرض .
حتى أنك إذا دخلت بعض الكنائس القديمة في فرنسا مثلاً !!. ستجد مدينة بأكملها مقلوبة رأساً على عقب في باطن الأرض .
و ما يحدث اليوم في مختبرات مثل ( CERN ) يشبه ما كان يحصل في مملكة تتاريا ، لكن الفرق الوحيد هنا أن تتاريا كانت تستخدم الأرض نفسها كآلة .
دوائرهم لم تكن أنفاقاً تحت الأرض بل مدناً بأكملها مرسومة على شكل هندسة كونية .
و حين شغلوا النظام فتحوا ثقباً بين العوالم .
و بعض الملفات و الشخصيات القديمة التي تعرف حقيقة هذا التاريخ تقول بالحرف : لم تختفي تتاريا بسبب الحرب أو السيوف . . بل انزلقت إلى ( بعد آخر) .
تاركة خلفها مدناً فارغة ، و من نجا غادر الأرض هرباً من الإشعاع القوي الذي خلفته تلك التجربة .
وأنه قبل الكارثة بزمن طويل ، قدم ( السامري) نفسه لهم بصفته (الحارس التاسع) أي حارس العلم المفقود . . و المفاتيح التي لا يسمح للبشر بامتلاكها بعد .
و هذا ما سنكتشفه في الحلقة القادمة
عندما أتحدث عن العلاقة الغامضة بين السامري المنبوذ و مملكة تتاريا العظمى
لأن ( السامري ) كان المستفيد الأكبر من اختفائها
،و لأن انهيار تتاريا لم يكن بالمعنى الدقيق ( سقوط حضارة ) ، بل كان ( سقوط التوازن بين العوالم ).
تلك الإمبراطورية كانت منسجمة مع البوابات و تعيش على تردد واحد مع الأرض و السماء .
لكن بعد الانهيار ضاع الرمز و تاه البشر من سكانها في حضارة فقدت ذاكراتها .
في الفقرة المقبلة سوف أضيء على نقاط معينة متعلقة بعالمنا اليوم ولها ارتباط وثيق بمملكة تتاريا .
#ريم_الشاذلي
✍️✍️
#Maria_Reem_Shadili
♦️♦️♦️
#مصر #المغرب #الجزائر #تونس #لبنان #العراق
#السعودية #الكويت #مباشر
#viralchallenge
#fypchallenge
#foryoupagereels
#follower
#الجميع
#المتابعين
#اشارة
#explorepage


تعليقات
إرسال تعليق