أسرار المدارس السرية_مدارس النخبة

 ♦️. #أسرار_المدارس_السرية_مدارس_النخبة


#الأسرار_التي_لا_تعلم_في_مدارس_الشعوب . 


اليوم كما وعدتكم سابقاً ، سنفتح أول باب نحو العالم الخفي حيث الأسرار لا تروى بالكلمات ، بل تدار من خلف الستار . 


هذا الجزء الذي بين أيديكم هو إعادة نشر للجزء الأول من سلسلة المدارس السرية ، نزولاً عند رغبة المتابعين الذين راسلوني وطلبوا مني إعادة نشره هنا و أن أعود إلى بدايات الحكاية . 


لقد أسعدني اهتمامكم ، و أسرتني رسائلكم الطيبة التي حملت من النور و المحبة و التقدير أكثر مما تتخيلون ، و أعتذر إن لم أستطع الرد على الجميع لكن أعدكم أن ما سيأتي سيكون أعمق و أخطر و أقرب مما تظنون . 


فاستعدوا لأن هذه المرة لن نقرأ عن الأسرار المحرمة من بعيد بل سندخلها . 


لأننا سنمضي معاً إلى عتبة الأسرار التي لا تحكى ، و إلى مواضيع الضوء الأول حيث يختبر الوعي قبل أن يولد الجسد حتى . 

في تلك المدارس الخفية ، لا مكان للفضول العابر و لا للرغبة العابثة في المعرفة ، هناك وحده الصمت يصبح مفتاحاً ، و النَّفَس نفسه يتحول إلى نوتة تفتح لك أبواب الإدراك .


رحلتنا لن تكون عابرة ، بل غوصاً في العمق خطوة بخطوة ، حتى نفهم كيف كانت تدار المعرفة الخفية تلك التي لا تكتب في الكتب بل تنقش في الوعي .

لذلك سنقسم هذا الموضوع إلى حلقات متتابعة ، لأن ما سنكتشفه لا يقال دفعة واحدة ، ومن يظن أن  المعرفة محصورة في الجامعات، فهو لم يدخل بعد دهاليز الأكاديميات القديمة،  تلك التي لا تفتح أبوابها إلا بالرموز و الدم المقدس  . 


فيها يُدرس ما يسمى بعلم التناغم الكوني و هو النسخة الأصلية لما نعرفه اليوم باسم ( الرياضيات العليا ) .

حيث تلتقي الهندسة المقدسة بعلوم الحقيقة ، و الطب العميق بعلوم التردد و الطاقة ، و الشفرة الوراثية بعلم النفس الذي يستعمل لتوجيه الشعوب . 


وفيها أيضاً تدرس علوم البوابات الزمنية و الأبعاد ، وتاريخ آدم و نسله ، و تاريخ الأرض كيف كانت و كيف صارت .

كما تدرس أسماء الأنبياء و أنسابهم ، و أصناف المخلوقات التي عاشت و تعيش في الأرض إلى يومنا هذا ، و كيف يتم التواصل معها ، و تدرس كذلك أسرار الاستنساخ ، و حدود الأرض الحقيقة ، و قصص العمالقة الذين يقال إنهم مازالوا خارج حدود الأرض المعروفة حالياً ، و التكنولوجيا السرية .


و تكشف فيها حقائق السماء و النجوم ، و سر الشمس و القمر ، هناك تدرس لغة الكون ، و علم الحرف و تكشف العلوم التي لا تنطق و لا تكتب بل تقرأ من وعي إلى آخر. . عبر الذبذبات ، أما في مدارس الشعوب ، فلا يدرس لهم جوهر المعادلة بل لحنها فقط ، و هناك فرق شاسع بين أن تصغي إلى اللحن . . و أن تعرف كيف وُلِدْ .


فكل رقم عندهم يحمل شفرة و علوماً مخفية ، و كل زاوية في الهندسة تقابلها سلم موسيقي يفتح لك أبواب السماء .

و لذلك كان أول درس في هذه المدارس هو : 

( افهم الصوت قبل أن تحاول أن تفهم المادة) . 


المعلمون هناك يعرفون بالألقاب لا بالأسماء مثلاً : الحارس ثمانية ، و الحارس تسعة ، و حامل السر الأعظم ، و الكاتب الخفي ، و الأستاذ السامي ، و المعلم الأول . 

في البداية تكون وظيفتهم ليست تلقين الطالب ، بل تفكيك يقينه بما تعلمه في مدارس الوهم ، حتى يتسع  وعاؤه لما لا يقال ، فالوعي لا يبنى على ما امتلأ بالزيف ، بل على ما تطهر من الوهم ليستقبل الحقيقة فقط . 

فهناك من يدخل هذه المدارس وهو طفل ، و هناك من يدخلها وهو شاب ، لكن المبدأ واحد : ( لا يبدأ الدرس حتى تفرغ الكأس ) . 

المدرسة الأولى وصفت في المخطوطات القديمة باسم ( بيت الشجرة الذهبية ) ، وهو مكان يلتقي فيه علم بابل بإقاع مصر ، و حسابات الإغريق و ترددات تارتاريا ، وهذه المدارس هي الامتداد الحديث لمدارس ( عين حورس و بيت الحكمة ) ، حيث يعرف أن لكل عصر يوجد من يحرس هذه العلوم في الخفاء .  


و تشير بعض الملفات  السرية إلى أن ( دافنشي ) كان أحد حراس هذه المعرفة ، وهو آخر من رسم رموزها وتركها متناثرة في لوحاته و دفاتره على هيئة رسومات تبدو عبثية ، لكنها في الحقيقة شيفرات هندسية تصف علاقة الروح بالمجال المغناطيسي للكون ، و الاتصال بين الأرض و السماء و الجسد و الروح و العقل و النفس .


و تكشف هذه الرموز عن السر المقدس الذي إذا عرفه الإنسان ، صار جسده آلة زمنية متنقلة عبر الأبعاد و الزمكان . 

في هذه المدارس تتعلم كيف أن رسمة هندسية واحدة ، بأرقام دائرية محددة يمكن أن تتحول إلى بوابة للنقل الآني أو عبور بين الأبعاد . 


لكن هذه العلوم لا تدرس  في تلك المدارس إلا لمن بلغ تردداً ووعياً عاليين جداً ، ليكون قادراً على استيعابها دون أن ينهار . 

و لهذا فإن التلاميذ الذين ينتسبون لهذه المدارس في العصور الحديثة يتوزعون بين علماء و فنانين و مخترعين ، و صناع القرار العالمي ، يتكلمون لغات مختلفة ، لكنهم جميعاً ينطقون بلغة واحدة وهي : ( لغة النسبة الذهبية ).


تلك التي تربط الوردة بالمجرة ، و الوجه بالزمن .

و النقطة بالمطلق ، و الروح بالكون .

و الرقم بالعقل ، و النفس بالأرض . 

و المعجزة بالقلب ، و الصفر بالخلود . 

و كل العلوم في النهاية تعود إلى صفر الوجود و إلى النقطة و الباء ، و الشجرة الذهبية،  و الطريق الذي يجمع بين العالم المادي و لا مادي من خلال ( سراط الطيف ) . 


و يقال في وصياهم : 


( #احذر_أن_تظهر_النور_في_زمن_لا_يرى_إلا_بعين_واحدة ، #فإن_العين_العمياء_لا_تحمل_البصر_الكامل ).


#نلتقي_في_الجزء_الثاني

 

#بقلمي

 #ريم_الشاذلي

#maria_reem_shadili


#الجميع

#اشارة

#متابعون


#المتابعون

#facebookpost

#facebookreelsviral

#FacebookPage

#viralvideochallenge

#viralpost2025シ

#explore




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من هم الزوهريين ؟

سلسلة حوار ساخن #أرض التيزيون# السجلات الأكاشية #نهر الحياة #الخاتم المفقود#شجرة الخلود#رسالة مجهولة1330

رواية " مرآة الزهورين" ...الجزء الاول